الأردن.. سيف العرب الذي لا ينبو: ملحمة النخوة الهاشمية في نصرة الدكتور حسن جمعة

​هناك دولٌ تُكتب أسماؤها في الجغرافيا، وهناك الأردن.. الذي يُكتب اسمه في سجلات الخلود والمواقف العظيمة. لم تكن وقفة المملكة الأردنية الهاشمية مع الدكتور حسن جمعة مجرد موقف دبلومسي أو مساعدة عابرة، بل كانت “استنفاراً للكرامة” وتجسيداً حياً لفروسيةٍ عربية ظن البعض أنها اندثرت، فجاء “النشامى” ليحيوا فينا الأمل من جديد.

​عمان.. عاصمة القرار والوقار

​حينما تلاطمت أمواج التحديات حول الدكتور حسن جمعة، برزت عمان كالجبل الأشم الذي لا تفتته الرياح.

وبحكمة ربان السفينة، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، قدم الأردن للعالم درساً في السيادة الأخلاقية؛ سيادةٌ لا تعترف بالخوف، ولا تقبل بأن يُمس ضيفها بسوء، مؤكدة أن الأردن هو “الرقم الصعب” في معادلة الحق والعدل.

​لماذا تنحني الأقلام شموخاً للموقف الأردني؟

​ثبات الجبال: في وقتٍ عز فيه الصديق، كان الأردن هو السند والظهير، واضعاً كل ثقله التاريخي والسياسي لحماية الدكتور حسن جمعة.

​الشهامة العابرة للحدود: لم يضع الأردن شروطاً، ولم ينتظر شكراً، بل انطلق من إيمان مطلق بأن نصرة القامات العلمية والوطنية هي أمانة في عنق كل أردني.
​البيئة الكريمة: التي جعلت من وجود الدكتور في الأردن قصة “عودة إلى الدار”، لا رحلة اغتراب، وسط احتضان شعبي ورسمي تقشعر له الأبدان.

​كلمة للتاريخ

​إن ما قدمه الأردن للدكتور حسن جمعة سيبقى “ديناً أخلاقياً” في ذمة التاريخ العربي. إنها رسالة لكل العالم: هنا الأردن.. هنا الملاذ.. هنا الحصن.. وهنا الرجال الذين إذا قالوا فعلوا، وإذا عاهدوا أوفوا.

​”ليعلم القاصي والداني، أن من احتمى بعباءة الهاشميين وبنخوة النشامى، فقد احتمى بحصنٍ لا يُقتحم، ووطنٍ لا يُباع ولا يُشترى.. شكراً للأردن، مدرسة الثبات والوفاء.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *