بين سياسة الحكومة وإرادة الشعب

خلطة بيت عبود

بقلم: صفاء الفريجي
تعاقبت حكومات عديدة على العراق، ولم نجْنِ منها سوى ثمار سرقات ميليشيات وقحة، وفساد أحزاب تدّعي الوطنية والحرص على العراق، بينما تكشف ممارساتها الواقعية عن حرصٍ واضح على نهب أموال البلاد.
ولا يوجد من يحاسبهم أو يعاقبهم.
ومع ذلك، لا ينقطع الأمل بسلطة القضاء العادل، ولا بجهود الجهات الرقابية النزيهة في محاسبة من سرق حق الدولة العراقية وشعبها، لكون بعض رموز الساسة ما زالوا، حتى اليوم، سماسرة في كل مكان، بلا دين ولا ذمّة، ولا يخشون عذاب الآخرة.
وفي ودي أن تُعاد هيكلة مؤسسات الدولة، عبر البحث عن هيكلة نزيهة ووطنية في جميع مفاصلها، شلع قلع، بغية الحفاظ على ما تبقّى من حقوق العراقيين بكل مكوّناتهم.
رسالتي إلى البرلمان الجديد، أيها الإخوة البرلمانيون:
إن الشعب العراقي قد سئم من تصرفات أغلب دوائر الدولة، لأن معظم المدراء جاؤوا نتيجة المحاصصة وتقسيم الكعكة، مع كامل احترامي لكل مهني غيور على أبناء بلده.
الخلاصة والمراد مما كتبت:
لعلهم يسمعون، لعلهم ينتبهون.
وفي ودي أن نبتعد عن سوء فهم العنوان:
بين سياسة الحكومة وإرادة الشعب – خلطة بيت عبود
تلك القصة التي سطرت ا عقول الفريجات في البصرة، وفي الوطن العربي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *