مقارنات سياسيةمشابهات بين نظامين شمولي وعشائري

أثيرت في حالة السوداني اتهامات بأن بعض التعيينات استهدفت بناء قاعدة دعم قوية له بعيداً عن ضغوط الكتل السياسية التي رشحته، وهو ما تجلى في تعيين شخصيات مقربة منه في مناصب حساسة، حيث يرى مراقبون انه غالباً ما يلجئ لتعيين مقربين منه في الدوائر الضيقة (مثل المكتب الخاص والمستشارين) لضمان الولاء المطلق حيث تشير التقارير إلى أن العديد من التعيينات في “الدرجات الخاصة” والسفراء كانت نتيجة تسويات حيث يتم تقاسم المناصب بين أقاربه وأعضاء الأحزاب المتنفذة، وهو ما واجه انتقادات برلمانية وشعبية حادة وصفت الأمر بأنه “تكريس للمحسوبية العائلية”.
كما ارتبطت بعض التعيينات المقربة من السوداني بأزمات كبرى، أبرزها قضية “شبكة محمد جوحي” (مسؤول في مكتبه)، الذي اتُّهم بإدارة شبكة للتنصت والابتزاز ضد مسؤولين وسياسيين. هذه القضية عززت من وجهة نظر المعارضين الذين يرون أن تقريب الأصدقاء والموالين قد يُستخدم أحياناً لأغراض غير قانونية لتعزيز السلطة السياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *