هيئة التحرير/ وكالة سنا الاخبارية
قال قيادي بارز في منظمة بدر، إن هناك “أسراراً أو أموراً خفية” في “التنازل المفاجئ” الذي قدمه محمد السوداني لنوري المالكي كمرشح للحكومة المقبلة، وحسب أبو تراب التميمي الذي كان في حوار مع الإعلامي محمد عبد الجبار، تابعته وكالة سنا الاخبارية ، فإن “معظم نواب الإطار” يؤيدون المالكي حالياً ويدعمونه بوضوح، دون أن يعني ذلك “قبض ثمن يشاع أنه وزارة الداخلية”، فهي حقيبة من حصة بدر “لكن فعلياً فإن الوزير عبد الأمير الشمري لا يمثلها”.
أبو تراب التميمي:
الإطار يريد رئيساً للوزراء، قوياً ويخدم العراق، لا رئيساً يتفرد بالسلطة ويتخذ قرارات خاطئة ويوصل البلد للحالة التي هو عليها اليوم، العراق اليوم مدين بحدود 80 مليار بين دين داخلي وخارجي، وهذا ما يدلل على أن الاستفراد بالسلطة يوصل لهذه النتيجة.
لا معلومة لدي إن كان هناك اتفاق بين المالكي والسوداني حول التنازل، لكن المعلومة التي عندي وسمعتها من أبو إسراء، أنه متمسك بالترشيح ولن يتنازل عنه. وقد تفاجأت بتنازل السوادني بهذه السرعة، وهناك أشياء “خفية” لا نعرفها حتى اللحظة، وبكل صراحة أقول: تنازل السوداني “خارج إرادته”، وإلا لو كان القرار له، لما تنازل.
سمعنا عن رفض الخزعلي والحكيم لترشيح المالكي، لكن هل فعلاً رفضواً؟
النائب مصطفى سند، قال سنصبح معارضة إذا عاد السوداني رئيساً للوزراء، وأنا كنائب سألتحق بسند، وأصبح معارضاً في “الهور”، إذا عاد السوداني، من المستحيل أن أصوت له، وسأقطع يدي قبل التصويت له.
إذا سألوني: أنتم كبدر هل تريدون وزارة الداخلية؟ سأقول: لا نريدها وليأخذها غيرنا.. نريد وزارات أخرى، حالياً الداخلية ليست حصة بدر، ولا نعرف لمن يتبع عبد الأمير الشمري، وإذا كانت الوزارة حصة بدر، فأنا “كبدري”، أتبرأ من عبد الأمير الشمري.