هيئة التحرير/ وكالة سنا الاخبارية
كشف السياسي المقرب على أجواء منظمة بدر أبو ميثاق المساري، عن وجود “نية” كانت تستهدف سلخ ائتلاف الإعمار والتنمية عن واقعه السياسي والشيعي، عبر ضخ مرشحين بخلفيات ليبرالية ومدنية ومن “التشرينيين” داخل التحالف، مبيناً أن الهدف كان التخلص من الواجهة الإسلامية للإطار التنسيقي، وهو ما مكن شخصيات ذات وزن في الساحة الليبرالية من “التغلغل” داخل تحالف السوداني.
وفي حوار مع الإعلامي محمد جبار، تابعته وكالة سنا الاخبارية اليوم (28 كانون الأول 2025)، أوضح المساري أن المخطط كان يروم إجراء عملية “إحلال وإبدال” تبدأ بتقديم الإعمار والتنمية كبديل للإطار، ثم إحلال الليبرالية الشيعية محل الائتلاف، معتبراً أن “الليبرالية الحالية لم تنضج بعد” ولا تقارن بمرحلة أحمد الجلبي، ومشيراً بوضوح إلى أسماء مثل مشرق الفريجي وقصي محبوبة، كشخصيات تثير مخاوف الإطار من “انتهاء هوية الحكم الإسلامية” في المرحلة المقبلة.
واختتم المساري حديثه، بأن قوى الإطار و”عزم” و”اليكتي” تجمعهم “ملوحة معينة” ستدفعهم للحيلولة دون وصول أي شخصية شاركت في احتجاجات ساحتي التحرير والنسور إلى سدة القرار، واصفاً الموقف بأنه رد ديون سياسية بقوله: “اليوم يشبه تلك الأيام، والوفاء بالوفاء والدين يرد الدين”، في إشارة واضحة إلى عزم هذه القوى على حصر تصدر المشهد بالثلاثي المذكور وضمان إقصاء الوجوه المرتبطة بحراك تشرين.