الوزير يطلب 60 ألف متطوع للجيش.. احذروا “الشيطان الأزرق” وأموال نينوى تتبخر

هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية

قال وزير الدفاع العراقي ثابت العباسي، خلال لقاء بث اليوم السبت، إن عناصر القوات الأمنية كانوا في السابق شركاء مع تنظيم القاعدة في الإتاوات والابتزاز، وهم السبب الأول لما حصل في اجتياح نينوى بحيث جعلت الموصل مستعدة للتعاون حتى مع “الشيطان الأزرق”، مؤكداً حاجة الجيش العراقي اليوم إلى ضخ دماء جديدة لأنه صار “جيشاً عجوزاً”، وعلاج ذلك يتطلب 60 ألف متطوع، وعن نينوى التي يترشح ممثلاً لها في الانتخابات البرلمانية، قال العباسي أن نسبتها من الموازنة تبلغ 11%، لكن “لا يصل منها حتى النصف”.

وزير الدفاع ومرشح “الحسم” ثابت العباسي، في لقاء مع الإعلامي عامر إبراهيم تابعته وكالة سنا الاخبارية

توجهنا إلى كوريا لتزويدنا بمنظومة الدفاع الجوي، وهي سلاح متطور جداً يوازي الباتريوت الامريكي، وسيتم استلامها في مطلع عام 2026، معللاً اختيار السلاح الكوري بأن سعره مناسب،

أصبح الجيش العراقي بحاجة فعلية إلى متطوعين، حيث هناك عدد كبير من الجرحى، وشاغر كبير بسبب الحذف والاستحداث، لذلك نحتاج إلى ضخ دماء جديدة، والجيش حالياً بحاجة إلى ما يقارب 60 ألف مقاتل.

العمر المثالي للجندي المعطاء من 18 – 35، وهذه الأعمار تشكل من 10 إلى 15% من الجيش العراقي، أما بقية الأفراد فكلهم أكبر من ذلك.

صلاحيات وزير الدفاع مطلقة، ومن صلاحيات الوزير أن يمنح بعض الصلاحيات إلى رئيس أركان الجيش أو أي أحد يختاره، العائق الرئيسي الذي واجهته هو عدم تخصيص الأموال الكافية لميزانية الدفاع.

موازنة نينوى غير مرضية ولدينا ملفات علينا معالجتها بأسرع وقت، خير مثال ملف التعويضات، وحتى الآن هنالك الكثير من البيوت لم يتم ترميمها، والعوائل لم تعد، لأنهم “لا يملكون ديناراً واحداً”.

الاعتماد على حصة نينوى من الموازنة مشكلة كبيرة، حيث تبلغ نسبة نينوى 11% في وزارة التخطيط وحتى هذا الرقم لا يصل نصفه إلى المحافظة.

طريق التنمية مشروع داعم لاقتصاد العراق بشكل عام، ولنينوى أيضا، وربما سيكون لدينا منفذ حدودي مع تركيا حيث ستنشط التجارة بشكل كبير.

الحوادث الأمنية والجنائية في نينوى تكاد تكون صفراً، والنسيج الاجتماعي في نينوى متماسك بشكل لا يصدق.

يوجه البعض لوماً إلى أهل نينوى عن أسباب ما حصل، بينما كانت القوات الأمنية شريكة مع تنظيم القاعدة في الإتاوات والابتزاز ، حيث التعسف والظلم الذي تعرض له الأهالي. وهو ما لن يجعلهم يتعاونون مع داعش فقط بل حتى مع الشيطان الأزرق، من أوصل مواطنيه إلى هذه الحالة لا يحق له أن يحاسب المواطن، ونطالب بعرض نتائج التحقيق أمام الملأ، ولنعلم من هو سبب ما حصل في نينوى.

علاقة المواطن مع الجيش العراقي والقوات الأمنية أصبحت ممتازة، وأتباهى بها دائماً في مختلف محافظات العراق في نينوى أو غيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *