فضيحة جديدة.. مطار بغداد يلوث البيئة بحرق النفايات و باشراف وزير النقل

حرق النفايات في مطار بغداد يمثل مشكلة بيئية وصحية خطيرة تتجاهلها السلطات لفترة طويلة وهي آلية متخلفة، حيث يتم التخلص منها بطرق غير صحية وغير مستدامة.

يعود جذور هذه المشكلة إلى سنوات عديدة حيث لم يتم تطوير نظم فعالة لإدارة النفايات في العراق، وبغداد بالذات.

وتحتضن محيطات مطار بغداد الدولي مشهدًا مزعجًا لتلال من النفايات وسط إهمال وفوضى متراكمة. رغم كون المطار بوابة العاصمة العراقية وواجهة للزوار، إلا أن القذارة المتراكمة والنفايات التي تحيط بمحيطه تُشكل صورة مقلقة لضعف الإدارة والاهمال البيئي.

وزير النقل رزاق محيبس أجرى جولة تفقدية غير مجدية لمشروع محرقة النفايات داخل المطار، مع تصريحات تؤكد على عزم الحكومة على مواجهة هذه الظاهرة المزعجة. فيما اعتبر مراقبون ان الزيارة متأخرة ولن تعالج المشكلة.

يعكس الواقع المتراكم حول مطار بغداد الدولي حالة من الإهمال وسوء الإدارة البيئية التي لا يمكن تجاهلها. إن تراكم التلال من النفايات والقذارة المنتشرة تعكس صورة مقلقة لعدم وجود استراتيجيات فعّالة لإدارة النفايات وحماية البيئة.

على الرغم من جولة الوزير وتصريحاته القوية بشأن مكافحة هذه الظاهرة، إلا أن السؤال الأساسي يبقى: لماذا تركت هذه الحالة تتطور إلى هذا الحد في البداية؟ ولماذا لم تتخذ الإجراءات اللازمة لمنع تراكم النفايات في المحيطات المطار؟

و حرق النفايات يسبب آثاراً سلبية على البيئة وصحة السكان المحليين. يساهم في إنبعاث العديد من الملوثات الضارة التي تؤثر على جودة الهواء وتزيد من مخاطر الأمراض الصحية مثل أمراض الجهاز التنفسي والسرطان. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي تراكم النفايات والرماد المتبقي من عمليات الحرق إلى تلوث التربة والمياه، مما يؤثر على النظام البيئي ويضر بالحياة البرية والنباتية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *