بقلم: د. محمد سلام
يعرف القائد على أنه الإنسان المبدع الذي يأتي بالطُرق الجديدة ليعمل على تحسين العمل وتغيير مسار النتائج إلى الأفضل، والقائد الناجح هو الذي تظهر مهاراته في وضع وإعداد الخطة، وفي طريقة تنفيذها، وهو مُتميزٌ في بثّ روح الحماسة والمثابرة عند الآخرين.
ونقابة الصحفيين العراقيين تلك المؤسسة العريقة التي كانت وستظل عنوان وخيمة الصحفيين بثقلها المؤسساتي احتاجت لقادة استثنائيين بدأهم الكبير الجواهري شاعر العرب الاكبر واليوم تنعم بالازدهار بوجود السيد مؤيد اللامي.
فشهادتي هنا عن تجربة شخصية وعلى مدى سنوات من خلال وجودي في النقابة ومتابعتي لعمل السيد مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين الذي وجدته رجلاً يحمل الكثير من الصفات القيادية والإدارية الناجحة والصفة الأبرز فيه هي (الإنسانية) إذ تجده قريبا من الجميع سواء أكانوا من الرواد أو الشباب فهو لا يفرق بين أحد من أعضاء النقابة.
مؤيد اللامي سجل بأحرف من نور تاريخا حافلا بالانجازات للنقابة التي كانت قبل تسلمه مهام ادارتها عبارة عن مقر بسيط جدا ويفتقر إلى ابسط مقومات المؤسسة التي يمكن لها ان تحمل اسم الاسرة الصحفية، وقد أحدث اللامي نقلة كبرى بجعل اتحاد الصحفيين العرب برئاسة عراقية للمرة الاولى في تاريخه، وهذا دليل آخر على القدرات التي يتمتع بها اللامي مضافا الى ما حققه عبر السنوات من الحصول على حقوق زملائه الصحفيين والدفاع عنهم.
وبعد هذا التاريخ الطويل من المهنية والانجازات نجد أن هناك من يحاول توجيه الإساءات إلى سمعة النقيب واسم النقابة وهي أصوات نشاز ومشخصة في الوسط الصحفي والإعلامي وتاريخها السيء معروف لنا جميعا،
وهذه المحاولات إن دلت فإنها تدل على حجم الضغط النفسي الذي تعاني منه هذه المجموعة التي أقل ما تتصف به هي صفة نكران المعروف.
السيد النقيب نعلم جيدا أنك اكبر من هذه الأصوات مجتمعة بكبيرها وصغيرها .. والسلام