رجل المرحلة


بقلم: فراس الحمداني

لأن النقابة تنجح بهمة قائدها رجل المرحلة على مستويات عدة وكبيرة وهم يفشلون على كل الصعد والمستويات فليس بمقدورهم النظر من بعيد لنجاحها ولا يتبقى لهم سوى أن يدخلوا في جحورهم مثل الفئران ويجلسون خلف الكيبورد البائس ليكتبوا الترهات ويؤلفوا الأكاذيب ويزيفوا الحقائق ويجترون كلماتهم التي طالما رددوها لأنهم لا يملكون غيرها وهم في ذلك يشبهون الحيوانات المجترة ومعنى الحيوان المجتر هو ذلك الحيوان كالنعجة والماعز الذي حين يستلقي أو ينام فإنه يبدأ بسحب الطعام الذي تناوله أثناء النهار إلى فمه مجدداً ويقوم بهرسه بأسنانه ثم إرساله إلى المعدة ثانية في عملية نوعية جعلها الله سبحانه وسيلة وطريقة لحياة الحيوان . إن الذين يهاجمون النقابة هم نوعية من البهائم التي لا تجتر الحنطة والشعير والذرة وأنواع الطعام الأخرى بل تجتر السموم التي تختزنها كل يوم وتنفثها في الأنحاء وتزحف على بطونها وتطلق فحيحاً يسمعه كل من يراها أو يقترب منها . في هذه الحالة نجد أن الذين يستهدفون نقيب الصحفيين والنقابة هم مجموعة صغيرة من الفاسدين والمرضى النفسيين والذين لم يحالفهم الحظ في حياتهم ومن قليلي الموهبة بل فاقدي الموهبة والذين لا يملكون القدرة على التأثير حتى أن أحداً لا ينتبه لما يكتبون وفي بعض المنشورات تجد أن الكاتب مثلاً هو الوحيد المعجب بمنشوره المليء بالأحقاد والأمراض أو أن شبيهاً له يعلق له . وهؤلاء نجدهم يركضون وبكل وقاحة ليطالبوا ببعض الإمتيازات من النقابة دون حياء أو تردد ورغم ذلك نجد أن النقابة تقوم بدورها المهني والأخلاقي ولا تقصر في تلبية إحتياجات ومعاملات الزملاء وحتى الذين يحاولون تعطيل عملها والتشويش على منجزاتها التي تحققت خلال السنوات الماضية والتي تتجدد كل يوم بجهد وعطاء وتضحية وصدق وإخلاص والشيء الجيد أن المثل الشهير يقول : في مستنقع الأكاذيب لا تسبح سوى الأسماك الميتة . والأكاذيب لا تصمد لأنها تنكشف بسرعة ويعرفها الناس ويدركون لماذا يطلقها أصحابها الرعاع المشوهين وماذا يريدون منها ونواياهم المغرضة .
Fialhmdany19572021@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *