عقدت قيادة شرطة ذي قار، اليوم السبت، مؤتمرً عشائريا بشأن تعاطي وترويج المخدرات، عادة هذا الفعل بجريمة "مخلة بالشرف”، وفيما تعهد الشيوخ الحاضرين بالإبلاغ عن المتورطين بهذه الجريمة، واعلان البراءة ممن يزاولها وعدم المطالبة بدمه في حال قُتل بمواجهة مسلحة مع القوات الأمنية.
وذكر بيان للقيادة و تلقته وكالة اسرار الاخبارية(ٍسنا)، أنها "عقدت مؤتمراً عشائرياً موسعاً بالتعاون مع قسم شؤون عشائر المحافظة برئاسة قائد شرطة ذي قار اللواء مكي شناع الخيگاني، وبحضور قائد عمليات سومر الفريق الركن سعد الحربية، وممثل جامعة ذي قار استاذ علم الاجتماع محمد حمد السهر، ومدير شؤون العشائر العميد فلاح كاظم السعيدي، ومدير مكافحة المخدرات العقيد عمار سمير، إلى جانب جمع من رجال الدين وشيوخ ووجهاء العشائر وعدداً من مديري وممثلي الدوائر الأمنية ذات العلاقة، لمناقشة سبل محاربة انتشار ظاهرة المخدرات".
وأضاف البيان أن "المؤتمر تضمن مناقشات مستفيضة وآراء وأفكار من الواقع تهدف إلى توحيد الجهود على نبذ ومقاطعة المتعاطين والمتاجرين اجتماعياً والتبليغ عنهم”، مبينا أن “البيان الختامي تضمن عدداً من النقاط أهمها، ابلاغ الاجهزة الامنية عن اي نشاط او حالة مشبوهة للتعاطي او المتاجرة بالمخدرات والمؤثرات العقلية".
وتابع البيان أن "الحاضرين اعتبروا التعاطي والاتجار بالمخدرات جريمة مخلة بالشرف، إلى جانب اعلان البراءة ممن يتعاطى او يتاجر بالمخدرات والمؤثرات العقلية".
ونصّ البيان الختامي على عدم المراجعة لغرض الافراج عمن يتعاطى او يتاجر بالمخدرات والمؤثرات العقلية عند القاء القبض عليه من قبل الاجهزة الامنية المختصة وعدم المطالبة بدمه عند قتله.
كما تضمن اصدار وثيقة شرف يوقع عليها سادات وشيوخ عموم المحافظة تنص على تجريم التعاطي والاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية.
وكذلك ابلاغ شيوخ العشائر بتسليم الشخص المتورط بالتعاطي الى مركز “الشفاء” في مستشفى الامام الحسين التعليمي واعفاءه من المسائلة القانونية.
واشترط البيان اشاعة ثقافة محاربة المخدرات وبيان مدى تأثيرها السلبي عل الفرد والمجتمع من خلال مضايف الشيوخ والدواوين والمناسبات الاجتماعية.انتهى1