استعرض مكتب "يونسكو العراق" ، اليوم الأثنين ، مع الفريق الخاص بمشروع "كسر حاجز الصمت لتعزيز المساءلة الحكومية والاجراءات القضائية لحماية الصحفيين وانهاء الافلات من العقاب في مرحلته الثانية" التقدم المحرز للمشروع بعد ان انتهى العام الاول منه وبدء العام الثاني.
وأضاف انه "وعد الحضور من الصحفيين والاعلاميين الورشة فرصة ليعبروا عن رفضهم لقرار رئيس الوزراء المتضمن تخويل هيئة الاعلام والاتصالات منح رخص للصحفيين والاعلاميين ليمارسوا عملهم، حيث يركز المشروع على رفع المحددات التي تقيد حركة وحرية الصحفيين في التنقل بالميدان وعمل التغطيات الاعلامية".
وأشار الى انه "رغم ان القضاء العراقي قد ابدى مرونة كبيرة جدا وتعاونا في هذا المشروع لتحقيق هدفه بالوصول الى قضاء عراقي مراعٍ لمعايير حرية التعبير عن الراي، مما تراه المنظمة منجز اساسي لهذا المشروع، الا ان الاجراءات الامنية في الميدان التي كانت قائمة على ما يسمى (كتاب عمليات بغداد) الملغى، لاتزال تعيق حرية الصحفيين في التنقل وعمل التغطيات الاعلامية. مشيراً إلى ان وزارة الداخلية سهلت النقاشات المتبادلة بين الطرفين ضمن محاور المشروع ونشاطاته وابدت تعاونا كبير افي محاولة توعية قواتها الامنية بعدم التعرض للصحفيين او مضايقتهم".
وتابع بحسب البيان ان "الصحفيين لايزالون في حالة معاناة مستمرة من المضايقات الامنية في الميدان، بحسب البيان، الذي أوضح، أن هذا ما تسعى اليونسكو لإنهائه عبر المرحلة المقبلة من المشروع طلبا لتعزيز الثقة المتبادلة بين الصحفيين من طرف وقوات انفاذ القانون والقضاء من طرف اخر".
ولفت إلى ان "مفوضية حقوق الانسان العراقية عبر ممثليها الذين حضروا الورشة اعربت عن رغبتها في دعم الصحفيين واليونسكو لتحقيق هذا الهدف وهي على اتم الاستعداد لتوجيه كوادرها في بغداد والمحافظات للتعاون والاستجابة للصحفيين والدفاع عن حقوقهم".
وبين انه "قد اتفق الحضور على خطة عمل اليونسكو لما تبقى من نشاطات وبرامج في مشروعها الي تنفذه منذ عام تقريبا"./ انتهى 4
