هيئة التحرير/ وكالة سنا الاخبارية
كشف مصدر سياسي مطلع، يوم الأحد، عن إرسال المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، رسالة إلى قادة في الإطار التنسيقي، تضمنت مواقف تتعلق بالأوضاع الراهنة والعلاقة مع العراق.
وقال المصدر، لوكالة سنا الاخبارية ، إن “وفداً ضم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي، والقيادي في هيئة الحشد الشعبي أبو فدك المحمداوي، إلى جانب السفير الإيراني في بغداد وعدد من الشخصيات العراقية والإيرانية، التقى صباح اليوم برئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي”.
وأضاف أن “الوفد سلّم المالكي رسالة شخصية من مجتبى خامنئي، عبّر فيها عن شكره للشعب العراقي على دعمه ومساندته لإيران خلال الحرب الحالية، مؤكداً تقدير طهران لهذا الموقف”.
وأشار المصدر، إلى أن “الرسالة تضمنت أيضاً تأكيد وقوف إيران إلى جانب العراقيين، فضلاً عن دعمها موقف الإطار التنسيقي بشأن ترشيح نوري المالكي لرئاسة مجلس الوزراء”.
وتابع قائلاً إن “رسائل شكر وتقدير مماثلة من خامنئي ستُوجَّه أيضاً إلى عدد من القادة العراقيين، إضافة إلى المرجع الديني الأعلى علي السيستاني”.
وكان الإطار التنسيقي قد رشح المالكي رسمياً في 24 كانون الثاني/ يناير الماضي، في خطوة فتحت الباب أمام مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة، لكن المسار تعثر مع استمرار الخلافات على انتخاب رئيس الجمهورية، وهو الاستحقاق الدستوري الذي يسبق تكليف مرشح الكتلة الأكبر بتأليف الحكومة.
وزادت الضغوط على ترشيح المالكي بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في 27 كانون الثاني/ يناير الماضي، أن واشنطن لن تواصل دعم العراق إذا عاد المالكي إلى رئاسة الوزراء، في حين قال المالكي لاحقاً إنه سيرحب بقرار استبدال ترشيحه إذا صدر عن التحالف الذي رشحه.
كما يشهد الإطار التنسيقي، الذي يضم قوى سياسية شيعية حاكمة في العراق، انقساماً بشأن ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، وسط تحذيرات أميركية من تداعيات اختياره، وهو ما دفع قوى داخل التحالف إلى محاولة إقناعه بالانسحاب حفاظاً على وحدة الإطار.