هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية
قال حسين الشيحاني – عضو المكتب السياسي لحركة عصائب أهل الحق، إن نواب دولة القانون انسحبوا من جلسة البرلمان المقررة يوم الإثنين لاختيار رئيس الجمهورية وتكليف رئيس الوزراء، في إشارة إلى انقسام قوي حيال هذا الحراك النيابي المفاجئ، فيما وجه سؤالاً لوزارة الخارجية العراقية حول السبب في تأخرها عن تنفيذ أمر الحكومة باستدعاء السفيرين الإيراني والأميركي بعد موجات القصف الأخير ضد الجيش والبيشمركة، حسب تصريحاته في حوار مع الإعلامي ليث الجزائري، تابعته شبكة 964.
حسين الشيحاني:
حدث تداول في كروبات الواتس آب، بين نواب البرلمان، لجمع تواقيع لطلب عقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، ووصلت هذه الأسماء إلى 226 نائباً، ثم بعدها انسحب بعض النواب من دولة القانون من هذا الحراك.
رسالتي إلى جميع السيدات والسادة والنواب، يوم الاثنين انتم على المحك، كائن من تكونون بشيعيكم وسنيكم وكرديكم، والأقليات، أي نائب لا يحضر يوم الاثنين، “فخل يراجع القسم مالته”، هل هو مع القسم الذي أداه في البرلمان أم لا.
اليوم لدينا وزارات سميتها وزارات “تسيير الأعمال”، وولدت لدينا وزارات “تعسير أعمال”، مثلا وزارة الخارجية في مسألة استدعاء القائم بأعمال السفارة الأميركية والسفير الإيراني، وهذا الاستدعاء لم يتم، ولم يعلن أنه لم يتم الاستدعاء، وبتحليلي هذا الأمر لم يتم، خوفاً من عدم تنفيذ هذا الاستدعاء من قبل القائم بالأعمال الأميركي، قد ينفذ من قبل السفير الإيراني، لكن القائم بالأعمال الأميركي لن ينفذ هذا الاستدعاء، وقالوا إنا سلمنا “رسائل شديدة اللهجة”، وحتى لحظة قبل دخولي اللقاء، بحثت عن هذه الرسائل في كل المواقع التي تخص وزارة الخارجية ولم أجد أي أثر لها.
الدفاعات الجوية، هذه الثغرة الكبيرة والمخزية، هي ليست وليدة الساعة، تتحمل جزء منها الحكومة المنتهية ولايتها، ولكن لا يمكن وضعها بمعزل عن الموازنات الانفجارية السابقة والأموال التي بددت والفساد الذي كان يعتري عقود التسليح في وزارة الدفاع.
اليوم أسال وزارة الخارجية، هل يمكنها تحديد بوصلة علاقتنا مع الولايات المتحدة، هل هي عدو يقصفنا؟ أم هي صديق استراتيجي؟ هل هي شريك؟ لا يوجد إطار واضح لهذه العلاقة، فعلى سبيل المثال، ما هي منافع اتفاقية الإطار الاستراتيجي؟ فعندما سقطت المناطق وأراد العراق سلاحاً، خرج رئيس لجنة الأمن والدفاع آنذاك، السيد حاكم الزاملي، خرج وقال إن المخازن فارغة، وأول أبواب طرقت كانت أبواب الولايات المتحدة، لكنها لم تستجب وقالت، “سجلوا لنا ما تريدون وسنرى”، والجمهورية الإسلامية هي التي أسعفت الوضع في العراق، وهذا شيء يجب على الشارع العراقي والسياسيين تذكره جيداً