ماهر العامريانتفاضة 17 آذار 1999.. محطة تاريخية خالدة في ذاكرة البصرة

أكد النائب الإداري لمحافظ البصرة، ماهر إبراهيم العامري، أن انتفاضة 17 آذار 1999 شكّلت ركيزة تاريخية مهمة في محافظة البصرة، مبينًا أن تلك الانتفاضة جاءت ثأرًا للمرجع الديني الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره) الذي كان منتفضًا بوجه النظام الصدامي الدكتاتوري آنذاك.

جاء ذلك خلال حضوره إحياء ذكرى انتفاضة 17 آذار 1999، التي أُقيمت في جامع الجمهورية.

وأضاف العامري أن مرجعية الشهيد الصدر في ذلك الوقت كانت معلمًا بارزًا من معالم الإسلام، إذ شكّلت انطلاقة واعية للشباب المسلمين، الأمر الذي جعل النظام الصدامي يشعر بالخطر، فدفعه ذلك إلى ارتكاب جريمة اغتيال الشهيد الصدر، بعد أن أدرك حجم التهديد الذي مثّله الوعي الشبابي والاجتماعي المتنامي في ظل مرجعيته

وأشار إلى أن البصرة لم تكن غائبة عن هذا المشهد، سواء في حياة السيد الصدر أو بعد استشهاده، بل كانت حاضرة بقوة من خلال جماهيرها الثائرة التي انتفضت بوجه النظام البعثي الطاغي

وفي مثل هذا اليوم، 17 آذار 1999، تقف البصرة شامخة، مستحضرة واحدة من أنقى صفحات التضحية والفداء، حين ارتقى عشرات الشهداء من أبنائها الغيارى، وهم يحملون أرواحهم على أكفّهم في انتفاضة صدرية خالصة لله، جسدت أسمى معاني الإيمان والتضحية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *