هيئة التحرير/ وكالة سنا الاخبارية
حمل النائب عن كتلة صادقون النيابية، محمد البلداوي، يوم الأربعاء، الإطار التنسيقي مسؤولية تأخر تشكيل الحكومة الجديدة، فيما أشار إلى رئيس مجلس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني يعد الأوفر حظاً حالياً.
وقال البلداوي، لوكالة سنا الاخبارية ، إن “ربط تشكيل الحكومة العراقية الجديدة بانتهاء الحرب الإقليمية أمر غير صحيح”، مؤكداً ضرورة “تشكيل الحكومة في ظل هذه الظروف التي تتطلب وجود حكومة وطنية مخلصة قادرة على حفظ أمن وسيادة العراق”.
وأضاف أن “تأخر تشكيل الحكومة ليس في مصلحة أحد، ولا يصب في مصلحة القوى السياسية العراقية”، مبيناً أن “العراق بحاجة إلى موقف موحد ومخلص، وأن الإطار التنسيقي يتحمل مسؤولية تأخر تشكيلها”.
ووفقاً للبلداوي، فإنه تم تجاوز المعوقات، ولم يتبقَّ سوى انتخاب رئيس الجمهورية وتكليف مرشح الإطار التنسيقي بتشكيل الحكومة المقبلة، لافتاً إلى وجود اعتراضات على رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.
وتابع قائلاً إن “هناك عدداً من المرشحين، ويجب أن تُطبق عليهم المعايير”، مضيفاً أن “السوداني هو الأوفر حظاً في الوقت الحالي”.
يذكر أن مصدراً من داخل الإطار التنسيقي الذي يجمع القوى السياسية الشيعية الحاكمة في العراق قد قال لوكالة شفق نيوز، يوم الاثنين الماضي، إن قيادة التحالف اتفقت على تأجيل حسم مرشح رئاسة الوزراء إلى ما بعد انتهاء الحرب الإقليمية الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وكان الإطار التنسيقي قد رشح المالكي رسمياً في 24 كانون الثاني/ يناير الماضي، في خطوة فتحت الباب أمام مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة، لكن المسار تعثر مع استمرار الخلافات على انتخاب رئيس الجمهورية، وهو الاستحقاق الدستوري الذي يسبق تكليف مرشح الكتلة الأكبر بتأليف الحكومة.
إلا أن ترشيح المالكي واجه رفضاً من قبل بعض القوى السنية، وكذلك أطراف داخل البيت الشيعي نفسه، فضلاً عن رفض شديد من قبل الإدارة الأميركية التي هدد رئيسها دونالد ترمب في حينها بأن واشنطن ستوقف مساعداتها للعراق في حال تولي المالكي رئاسة الحكومة.