هيئة التحرير/ وكالة سنا الاخبارية
قال المرشح لرئاسة الجمهورية الخبير القانوني المستشار سالم حواس “إن موقفه لا ينطلق من تأييد هذا السياسي أو ذاك، ولامن خصومة من احد ،بل من انحيازٍ مطلق للعراق وهيبته وكرامته وإرادة ناخبيه. وأكد أن المادة (1) من دستور جمهورية العراق لسنة 2005 نصّت على أن العراق دولةٌ مستقلةٌ ذات سيادةٍ كاملة، فيما قررت المادة (5) أن الشعب مصدر السلطات، ويقابل ذلك دولياً المادة (2/1) و(2/7) من ميثاق الأمم المتحدة اللتان تؤكدان مبدأ المساواة في السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وعليه فإن أي تأثير خارجي في مسار تشكيل الحكومة يمسّ جوهر السيادة الشعبية.
وأشار المستشار حواس “إلى أن المادة (6) من الدستور كرّست مبدأ التداول السلمي للسلطة عبر الوسائل الديمقراطية حصراً، ما يعني أن تشكيل الحكومة نتاج إرادة انتخابية لا تفاهمات خارج الحدود، كما يحظر قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2625 لسنة 1970 أي شكل من أشكال الإكراه أو التدخل السياسي في خيارات الدول ذات السيادة، وإن كسر إرادة الانتخابات لا يضر بطرف بعينه بل يُضعف الثقة بالنظام الديمقراطي.
وأوضح حواس ” أن المادة (8) من الدستور تُلزم العراق بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل، وهو التزام متبادل يقتضي احترام سيادته بالمقابل، كما تنص المادة (41) من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 على عدم تدخل البعثات في الشؤون الداخلية، فالعلاقات الاستراتيجية مرحب بها ضمن المصالح المشتركة، أما المساس بإرادة الناخب فاختبارٌ حقيقي لمعنى السيادة؛ فإما أن تكون حقيقة دستورية مصونة… أو يتحول النص إلى حبرٍ بلا أثر. انتهى