هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية
علي العبادي/ ميسان
تشهد مدارس محافظة ميسان في السنوات الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في ظاهرة تدخين الأركيلة بين الطلاب، مما أثار مخاوف أولياء الأمور والمعلمين والكوادر الصحية من تأثيرها السلبي على صحة الأطفال والمراهقين.
وأفاد عدد من التربويين في ميسان بأن بعض الطلاب في المرحلة الثانوية أصبحوا يدخنون الأركيلة بشكل متكرر خلال فترات الراحة وبعد انتهاء الدوام الدراسي، كما لوحظ أن مجموعات منهم تتجمع بالقرب من المقاهي القريبة من المدارس لممارسة هذه العادة.
وأشار معلمون إلى أن الأركيلة لم تعد نشاطًا للكبار فقط، بل أصبحت شائعة بين طلاب صفوف الدراسة، خصوصًا في الفئات العمرية بين 15 و18 عامًا.
لماذا يزداد تدخين الأركيلة بين الطلاب
يقول مختصون إن انتشار الأركيلة بين طلاب المدارس يعود إلى عدة عوامل منها:
سهولة الوصول إليها في المقاهي والبازارات.
انخفاض وعي البعض بخطورتها الصحية مقارنةً بالسجائر.
تأثير أصدقاء المدرسة والبيئة الاجتماعية.
تصور خاطئ لدى بعض الطلاب بأنها “ترفيه غير ضار”.
مدى الخطورة الصحية
أكد أطباء اختصاصيون أن تدخين الأركيلة ليس أقل ضررًا من السجائر، حيث تحتوي نَفَسَة الأركيلة على كميات من المواد السامة والمواد الكيميائية التي تضر:
1-الرئتين والجهاز التنفسي.
2_القلب والدورة الدموية.
3_قد تسهم مع الوقت في زيادة 4_مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة.
كما أوضحوا أن جلسة أركيلة واحدة قد تتعرض خلالها الرئتان لكمية من الدخان تعادل تدخين عدة سجائر، بسبب طول مدة التدخين وشدة الاستنشاق، حتى لو كان الطالب لا يدخن يوميًا.
ردود الأفعال المجتمعية
من جانبهم، دعا أولياء أمور إلى تشديد الرقابة داخل المدارس وتوسيع حملات التوعية حول مخاطر الأركيلة، كما طالبوا الجهات الصحية بتقديم برامج تثقيفية للطلاب عن أضرار التدخين بأنواعه.
وفي المقابل، قال مسؤول في مديرية صحة ميسان إن هناك خططاً لتوجيه فرق طبية إلى المدارس لإجراء جلسات توعية وتثقيف صحي تستهدف الطلاب والمعلمين والأهالي، بهدف الحد من هذه الظاهرة قبل أن تتوسع.
ويبقى السؤال الاخير حول مدى خطورة هذه الظاهره التي قد تؤدي الى استخدام المخدرات من خلال الاركيله مستقبلا والمقصود منها الاركيله الالكترونيه