هيئة التحرير/ وكالة سنا الاخبارية
افاد مراسل “وكالة سنا الاخبارية “، اليوم الثلاثاء ( 24 شباط 2026 )، بأن العاصمة بغداد ومحافظة البصرة شهدتا اليوم تظاهرات واسعة لموظفي وزارة النفط العراقية وشركة نفط البصرة، احتجاجاً على قرار مرتقب يقضي بتقليص الحوافز والأرباح الممنوحة للعاملين في القطاع النفطي، ولاسيما الشركات الممولة ذاتياً.
وأضاف مراسلنا أن المتظاهرين تجمعوا أمام مباني الشركات النفطية وفي محيط مقر وزارة النفط، رافعين لافتات تطالب الحكومة بالتراجع عن أي إجراءات قد تمس حقوقهم المالية، مؤكدين أن الحوافز تُعد جزءاً من استحقاقاتهم المرتبطة بطبيعة العمل في هذا القطاع المهم.
وأشار الى، أن شركات القطاع النفطي الحكومية هددت بالإضراب العام وشل القطاعات الصناعية النفطية في حال إقرار الاستقطاعات المالية من مخصصاتهم ورواتبهم.
وفي سياق ردود الفعل على الاحتجاجات، أصدر رئيس كتلة الصادقون النيابية عدي عواد التميمي بياناً تلقته “وكالة سنا الاخبارية” أكد فيه رفضه القاطع لأي مساس بحوافز الموظفين، متعهداً بالوقوف إلى جانب العاملين في القطاع النفطي داخل مجلس النواب.
وقال النائب إنه “انطلاقاً من مسؤوليتي كرئيس لكتلة الصادقون النيابية عن نفسي وعن الإخوة النواب في الكتلة، أؤكد لكم تعهدنا الواضح والصريح بعدم المساس بحوافزكم وإستحقاقاتكم المالية تحت أي ظرف أو مبرر”.
وأضاف، “اننا نؤمن بأن جهودكم تمثل ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وان الحفاظ على حقوقكم هو حفاظ على استقرار هذا القطاع الحيوي وأمنه المهني والمعيشي، وعليه فأن أي محاولة من الانتقاص من حقوقكم ستجد منا موقفاً ثابتاً وحازماً”.
وتابع: “نحن على اطلاع كامل بكل خطوة تتخذ في هذا الشأن، ونتابع الامر بدقة ومسؤولية، ولن نسمح بتمرير أي اجراء يلحق الضرر بكم او يمس استقراركم الوظيفي”، مبينا “أطمئنوا تماماً، سنكون معكم، مدافعين عن حقوقكم، متمسكين بموقفنا دون تردد”.
وتأتي هذه التظاهرات في ظل مخاوف متزايدة لدى العاملين من إجراءات تقشفية محتملة قد تُفرض على الشركات النفطية الممولة ذاتياً، الأمر الذي دفع النقابات والعاملين إلى إعلان استعدادهم لتوسيع نطاق الاحتجاج إذا تطلب الأمر