هيئة التحرير/ وكالة سنا الاخبارية
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حركة صادقون، الجناح السياسية لعصائب أهل الحق، حسين الشيحاني، أن موقف حركته من ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء “ليس وليد اللحظة ولا مرتبطاً بتغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب”، بل يستند إلى “ثوابت سابقة ورسالة المرجعية (التي طلبت تغيير رئيس الحكومة) عام 2014″، وقال الشيحاني في حوار مع الإعلامي أحمد ملا طلال، وتابعته وكالة سنا الاخبارية ، إن الخزعلي كان “أول من دعا الإطار لعقد اجتماع للرد على تغريدة ترامب الرافضة للمالكي.. كتب ذلك في “كروب الإطار”، ليلاً.. ولم يتم الرد على الرسالة إلا “ثاني يوم الصبح”، وبعدها عقد الاجتماع.
وأشار إلى أن “الخزعلي وفي حوار مع القناة الرسمية، تكلم بكل وضوح وبالتفاصيل عن ملف حصر السلاح، ثم يأتي اليوم مارك سافايا “بكذبة القرن”، ويركب الموجة ويصدر بعدنا دعوة لحصر السلاح، هذا تزوير للتاريخ”.
وتابع الشيحاني “قلنا بكل وضوح بعد تغريدة ترامب، يجب أن لا ينثني قرار الإطار بهذا الابتزاز وبهذه التغريدة المنفلتة، وقلنا أكثر من ذلك: إذا تم تكليف السيد المالكي وشكل وزارته بغض النظر عن كوننا مشاركين أو غير مشاركين، وإذا كانت تشكيلته خالية من وزراء أعيد تدويرهم وفاشلون، فسنرفع أيدينا بالموافقة على هذه الحكومة”.
وقال الشيحاني “إذا ترجم ائتلاف دولة القانون، وخاصة المتحدث باسمهم (عقيل الفتلاوي)، تغيير الإطار خياراته بناءً على الانسداد السياسي، كخوف من تغريدة ترامب، فأقول (الله يساعد الإطار!)”.