هيئة التحرير/ وكالة سنا الاخبارية
تساءل عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني ماجد شنكالي، الاثنين، عن ازدواجية تعامل الحكومة مع الملفات الحساسة، مستغرباً تجاهل الحكومة والبرلمان لوفاة عامل في مصفى بيجي حيث لقي حتفه إثر الحريق الأخير الذي شهده المصفى، مقابل الضجة التي أثيرت على مقطع فيديو للسفيرة صفية السهيل، والذي تلاه توضيح رسمي من وزارة الخارجية. وأضاف شنكالي أن البرلمان العراقي أصدر توجيهاً لوزارة الخارجية باستدعاء السفيرة خلال 48 ساعة للتحقيق في الموضوع، مؤكداً أن هذه المواقف تكشف ازدواجية المعايير والمصالح السياسية في التعامل مع الأحداث.
وكتب شنكالي في تدوينة تابعتها وكالة سنا الاخبارية ، أنه “حدث انفجار في مصفى بيجي اسفر عن وقوع شهيد ومصابين بحروق خطيرة هذا عدا الخسائر المادية، لم نرى اي اهتمام كبير من الحكومة ومجلس النواب بالحدث بالرغم من استشهاد انسان لماذا ؟؟ لان المسألة تتعلق بمصالح ونفوذ بعض الجهات، والدفاع عن الادارة التي تجاوزت كل الحدود في تنفيذ كل ماهو مطلوب منها”.
وأضاف، “بينما فيديو استضافة سفيرة لضيوف في دارها اقام الدنيا ولم يقعدها لدى السياسيين ومجلس النواب، هل استشهاد انسان اهم ام خطأ بروتوكولي حسب ادعاءهم لان تفسير وزارة الخارجية صاحبة القرار هو الفيصل في هذا الموضوع وليس ادعاءهم”.
وأكد شنكالي أن “هذه الازدواجية في التعامل لا تفسير لها سوى مصالح ومكاسب ونفوذ بعض أصحاب القرار والكتل السياسية”.