هيئة التحرير/ وكالة سنا الاخبارية
في وقت يخوض فيه العراق معركة “البناء والإعمار”، برز اسم الأستاذ الدكتور حيدر محمد مكية، رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار، كواحد من أبرز قادة التغيير الإداري والاقتصادي في الدولة العراقية الحديثة. فمنذ تسنمه المنصب، لم يكتفِ بمجرد إدارة الهيئة، بل أحدث ثورة في المفاهيم الاستثمارية، محولاً التحديات البيروقراطية إلى فرص واعدة تجذب رؤوس الأموال العالمية.
رؤية تتجاوز التقليد
نجح الدكتور مكية في إعادة الثقة للمستثمر المحلي والأجنبي عبر سياسة “الأبواب المفتوحة” والشفافية المطلقة. لم تكن المدن الجديدة (كالجواهري وعلي الوردي) مجرد مشاريع سكنية في عهده، بل كانت رؤية وطنية لخلق مجتمعات عصرية ذكية تليق بطموح المواطن العراقي، مما جعل الهيئة في عهده العمود الفقري للبرنامج الحكومي الخدمي.
أرقام تتحدث وإنجازات تلوح
تحت قيادته، شهدت لغة الأرقام طفرة غير مسبوقة؛ حيث ارتفع سقف الإجازات الاستثمارية النوعية، وتم تفعيل “الدبلوماسية الاقتصادية” التي أثمرت عن شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات الإقليمية والدولية. إن قدرة مكية على الموازنة بين الحزم الإداري في محاربة المشاريع المتلكئة، وبين المرونة الاقتصادية في منح التسهيلات، جعلت منه “ضمانة” حقيقية لنجاح المشاريع العملاقة.
إن ما يقدمه الدكتور حيدر مكية اليوم هو تجسيد لنموذج “التكنوقراط الناجح”؛ فهو يجمع بين الرصانة الأكاديمية والخبرة الميدانية، ليقود الهيئة الوطنية للاستثمار نحو أفق جديد، واضعاً العراق بقوة على خارطة الاستثمار العالمي كوجهة آمنة ومربحة ومستدامة.