هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية
في غمرة الأحداث وتسارع الأيام، تبرز محطات تجبر القلم على التوقف إجلالاً، وتفرض على الكلمة أن تخرج من القلب لتستقر في وجدان من يستحق ..ومن هنا من منبر مؤسسة النهار الإعلامية وجريدة “النهار”، نخطّ تحية اعتزاز وامتنان إلى المملكة الأردنية الهاشمية؛ قيادةً، وحكومةً، وشعباً..
قيادة حكيمة ورؤية ثاقبة اذ
لطالما كان جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين صمام أمان ومنارة للحكمة في منطقة تتقاذفها الأمواج.. نتوجه إلى جلالته بخالص الشكر على الرعاية الكريمة وحسن الضيافة التي ليست بغريبة على سليل الدوحة الهاشمية..إن ما التمسناه من رقي في التعامل، ومن حرص على كرامة الضيف، يعكس رؤية ملكية سامية تضع الإنسان دائماً في المقدمة، وتجعل من الأردن نموذجاً يحتذى به في الالتزام القومي والإنساني.
انه شعب النشامى مدرسة في الجود..
أما الحديث عن الشعب الأردني الأبيّ، فهو حديث عن “النشامى” الذين جعلوا من الكرم هوية ومن الاحترام مذهباً لم نشعر يوماً في عمان، أو في أي بقعة من بقاى هذه الأرض الطيبة، إلا وأننا في بيوتنا وبين أهلنا.. هذا الشعب الذي يفتح قلبه قبل أبوابه، أثبت للعالم أجمع أن “حسن الضيافة” ليس مجرد تقليد عابر، بل هو إرث أصيل يتنفسه الصغير والكبير.
ولا يفوتنا الإشادة بجهود الحكومة الأردنية ومؤسساتها التي عكست بتعاونها واحترافيتها صورة الدولة الحديثة والقوية..لقد كان لكل تفصيل في هذه الاستضافة طابع الودّ المقرون بالنظام، والتقدير الممزوج بالرقي، مما عزز آواصر الأخوة وترك أثراً لا يمحى في النفوس.
إن كلمات الشكر قد لا تفي الأردن حقه، لكنها اعتراف بواقع عشناه ولمسناه..شكراً لملك القلوب، وشكراً لحكومة العزم، وشكراً لكل “نشمي ونشمية” جعلوا من رحلتنا هذه فصلاً من فصول الفخر والاعتزاز.
دامت المملكة الأردنية الهاشمية واحة أمن، ومنارة كرم، وداراً لكل العرب