هيئة التحرير/ وكالة سنا الاخبارية
كشفت مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر قراراً بإعفاء مبعوثه الخاص مارك سافايا من مهمته في العراق، على خلفية اتهامات بتورطه في قضية فساد مالي.
وبحسب المصادر، فإن سافايا تلقى رشوة قدرها خمسون مليون دولار من أطراف سياسية نافذة في العراق، مقابل تمرير وترويج تغريدة منسوبة إلى الرئيس ترامب، ضمن سياق حملات الضغط المنظمة.
وأكدت المصادر أن جهات نافذة في العراق تُعد المستفيد الأساسي من تغريدة ترامب الأخيرة، هي من قامت بدفع الأموال إلى سافايا، مستغلة علاقاتها الخاصة به، حيث سبق أن التقى بهذه الجهات مراراً خلال الفترة الماضية.
وأوضحت أن هذه الجهات قامت بتوجيه أحد رجال الأعمال لدفع مبلغ التغريدة البالغ (50 مليون دولار)، بحسب تصريح أدلى به عماد باجلان، المحلل السياسي الكردي، مشيراً إلى أن هذا رجل الأعمال يستحوذ على عدد من المشاريع المهمة في العراق.
وبيّنت المصادر أن هذه الأموال استُخدمت بهدف التأثير على الرأي العام، وتشويه صورة أطراف معينة، وإثارة الجدل، وخلق حالة من عدم الاستقرار السياسي في البلاد.
وأضافت أن هذه التحركات تأتي في وقت حساس تمر به الساحة العراقية، ما يثير تساؤلات واسعة حول الجهات المستفيدة من هذا التصعيد وأهدافه الحقيقية.
وبحسب مصادر رفيعة، فقد تم تأمين استقرار مارك سافايا حالياً في تركيا، من قبل الجهة التي وجهت بدفع مبلغ الرشوة وضمان بقائه فيها، بسبب عدم قدرته على العودة إلى الولايات المتحدة بعد انكشاف فضيحة الرشوة وتضليله للرئيس ترامب، وخوفه من المحاسبة القانونية، خصوصاً بعد الإعلان الرسمي عن إقالته.
وأكدت المصادر الرفيعة أن الملف ما زال مفتوحاً، وقد يشهد تطورات جديدة خلال الفترة المقبلة، مع تصاعد الضغوط لكشف ملابساته والجهات المتورطة فيه.