هيئة التحرير/ وكالة سنا الاخبارية
كشف عامر الفايز رئيس كتلة تصميم المنضوية في الإطار التنسيقي، أن هناك رسالتين وصلتا من المرشد علي خامنئي بناء على سؤال أرسل لطهران، وفي كليهما لم يكن هناك ذكر لاسم نوري المالكي لكن دعم آليات الإطار واتفاقاته وعدم اعتراض على خياراته، مؤكداً في الوقت نفسه أن مارك سافايا مبعوث الرئيس الأميركي أبلغ قادة القوى الشيعية “بنحو مؤكد” أن من غير المقبول وجود الفصائل في المناصب العليا والحكومة وكان يركز على نائب رئيس البرلمان عن العصائب “عدنان فيحان”، حسب تعبيره في حوار مع الإعلامي سامر جواد، تابعته “وكالة سنا الاخبارية”
عامر الفايز:
كان هناك مقترح من قبل السيد عمار الحكيم والشيخ قيس الخزعلي، بعدم الاستعجال بإعلان السيد نوري المالكي مرشحاً لرئاسة الوزراء، وسماع مزيد من الآراء ووجهات النظر من المكونات الأخرى، وسماع مزيد من المواقف الإقليمية والدولية، فقلنا لا: المسألة شبعت نقاشات واجتماعات ورؤى وليس هناك داعٍ للتأخير، وخير البر عاجله، بعد ذلك حدث اتفاق بالإعلان، ولم يكن الحكيم والخزعلي “مقتنعان”.
لم يصلنا أي اعتراض إقليمي أو دولي على ترشيح شخص السيد المالكي، ولكن وصلتنا اعتراضات حول الفصائل وغيرها من المواضيع.
مباركة الخامنئي لم تحمل اسم المالكي، ونصت كالآتي: “نبارك لكم اتفاقكم واختياركم لرئيس الوزراء في الوقت الدستوري”، ثم حدث بعد ذلك استفسار لاحق أن المباركة على إجماع الإطار ولكن الإجماع لم يتحقق، فقال: وإن لم يكن هناك إجماع فنبارك الاختيار وهو أفضل من تأخير التوقيتات الدستورية.
موقف الأمريكان من اختيار رئيس الوزراء كان كالآتي: اختياركم لرئيس الوزراء شأن داخلي، وهذا من حقكم، وكذلك نحن من حقنا أن نتعامل مع الحكومة القادمة أو لا نتعامل.
اعتراضات واشنطن كانت واضحة، أن لا تشترك الفصائل في الحكومة القادمة.
الحديث عن منصب النائب الأول لرئيس البرلمان وتغيير عدنان فيحان، كان برسالة من المبعوث الأمريكي مارك سافايا أوصلها لبعض قادة الإطار خلال الأيام الماضية، وقال إن الحكومة الأمريكية لا توافق على وجود فصائل مسلحة في هذا المنصب، وكان جواب الإطار أن هذا ليس من حقكم!
لا يوجد قرار حتى الآن للتصويت لفؤاد حسين كمرشح لرئاسة الجمهورية، وأبلغنا الإخوة الكرد، إذا جئتم بمرشح واحد فسنمضي معه، وإذا أتيتم بأكثر من مرشح فسيكون الخيار كل حسب قناعته.
الإطار التنسيقي تفاجأ ببيان المجلس السياسي الوطني (الذي دعا لرفض المالكي)، وكلفنا عباس العامري (الأمين العام للإطار)، بالاتصال بمثنى السامرائي للاستفسار عن البيان، وكانت إجابة السيد السامرائي أن هذا البيان لا يمثله بل إنه يمثل كتلة واحدة.
عاتبنا الحلبوسي على إصداره بياناً رافضاً لترشيح السيد المالكي، وخاصة وأن بيننا تفاهماً سابقاً، وكان من المفترض ان نتحاور، وقلنا له: لا تربط تاريخ الماضي بالحاضر، الآن مرحلة جديدة والمالكي شخصية جديدة، فأخبرنا أنه لن يقول شيئا الآن وسيبقى متفرجاً، ويلاحظ أداء الحكومة القادمة وعلى أساسه يكون القرار.