هيئة التحرير/ وكالة سنا الاخبارية
في أول تعليق من أجواء التيار الصدري على اختيار نوري المالكي رسمياً كمرشح عن الإطار الشيعي لرئاسة الوزراء، عبّر النائب الصدري السابق غايب العميري عن استغرابه من ازدواجية المعايير مذكراً بكلام كثير كان يردده زعماء الإطار عن ضرورة أن يكون رئيس الوزراء مرشحاً عن الإجماع الشيعي وليس الأغلبية.
وجاء في بيان الإطار التنسيقي الذي تلاه الأمين العام للإطار عباس العامري، أن ترشيح “نوري كامل المالكي” بالأغلبية، وهي الكلمة التي أعادت الصدريين إلى ذاكرة أزمة انتخابات 2021، فحينها وصل الإطار حتى إلى التحذير من “حرب شيعية شيعية” إذا تمكن زعيم التيار الصدري من تشكيل الحكومة بأغلبية شيعية، واشترط قادة الإطار طيلة عام من الأزمة أن يُجمع كل الشيعة على رئيس الوزراء وهو الأمر الذي لم يشترطوه هذه المرة في ترشيح المالكي.
ووصف غايب العميري هذه الازدواجية بالنفاق السياسي، وقال إنه رفض مبدأ الأغلبية سابقاً ثم أجازه لنفسه هذه المرة.
والعميري نائب عن الكتلة الصدرية في الدورة الماضية، استقال مع زملائه استجابة لتوجيه زعيم التيار، وكان نائباً أيضاً عن تحالف سائرون الذي تشكل من ائتلاف بين التيار الصدري وقوى مدنية ويسارية، وحصد أغلبية مقاعد انتخابات العام 2018 لكنه انهار لاحقاً بعد اندلاع تظاهرات تشرين الأول عام 2019 وما رافقها من أحداث.