ضابط عراقي: 4 خطوط قتال تهددها الطائفية.. انتبهوا لـ”داعش الشدادي”

قال ضابط عراقي سابق إن الخطر من هروب معتقلي تنظيم داعش يأتي بنحو أكبر من سجن “الشدادي” الذي كانت تسيطر عليه قوات قسد والتحالف الدولي، مستعرضاً 4 خطوط صد على حدود العراق وسوريا، تمثل ضمانة عسكرية جيدة لكنها تحتاج “الابتعاد عن خطابات الانقسام والطائفية”، حسب أعياد الطوفان الذي تحدث خلال حوار مع الإعلامي عدنان الطائي، تابعته . وكالة سنا الاخبارية

أعياد الطوفان:

الخطر الأكبر في سوريا يأتي من سجن الشدادي، حيث يوجد هناك أكثر من 5 آلاف داعشي، وهذا السجن كان تحت سيطرة قسد بإشراف أمريكا ودول التحالف.

المنطقة التي كان معولاً عليها وكانت مفتوحة لدخول الدواعش والمفخخات والإرهابيين، هي من البوكمال إلى منطقة التنف، ومسافتها 67 كم، وأيضا منطقة أخرى غرب سنجار، لكن الحدود بعد 2014 تغيرت تماماً، وعلى طول الحدود البالغة 615 كيلومتر، تم وضع 615 برج مراقبة و615 كاميرا حرارية وأيضا معرقلات سلكية، ودوريات راجلة وآلية.

الحدود العراقية السورية مؤمنة عسكرياً بعدد من خطوط الصد، والخط الأول هو قيادة قوات الحدود التابعة للداخلية، ثم الخط الثاني وهو الجيش العراقي، ثم الحشد الشعبي كخط صد ثالث، والخط الرابع هو الشرطة المحلية والعشائر، وهذه الخطوط جميعاً تعطي درساً كبيراً ورسالة بضرورة الاهتمام بالنسيج الاجتماعي وبناء الوحدة الداخلية بعيداً عن الطائفية والشعارات.

داعش فقد القدرة على القيام بعمليات استراتيجية ولأسباب كثيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *