هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية
في ظل تصاعد الحديث داخل أروقة الإطار التنسيقي عن ملامح المرحلة المقبلة، كشف النائب عن دولة القانون والضابط السابق عثمان الشيباني عن معطيات سياسية جديدة تتعلق بموقف رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، واتجاهات القوى المنضوية في الإطار، مؤكداً أن الأجواء تميل بوضوح نحو ترشيح نوري المالكي لقيادة المرحلة القادمة، وسط ما وصفه بـ”إجماع غير معلن” ودعم متزايد من شخصيات سياسية وإعلامية، في وقت تمر فيه البلاد بمرحلة حساسة تتطلب ـ بحسب تعبيره ـ “طبيباً سياسياً مجرّباً” لإدارة الملفات المعقدة داخلياً وإقليمياً. وعن التعامل مع كتائب حزب الله التي ترفض نزع السلاح، أوضح الشيباني، أن هذه القضية “سهلة” عند المالكي، على حد قوله.
وكان القيادي في تيار الحكمة فهد الجبوري، قال، عصر اليوم، إن خيار ترشيح الشخصية المتداولة في الأوساط، (نوري المالكي) لرئاسة الوزراء بات “غير ممكن” في المرحلة الراهنة، معتبراً أن “فشل الرجل” في إقناع الإطار التنسيقي والرفض السياسي الداخلي، إلى جانب غياب الغطاء المرجعي، جعل من تمرير هذا الخيار أمراً مستبعداً، على حد قوله.
عثمان الشيباني – نائب عن دولة القانون، حوار مع الإعلامية منى سامي، تابعته (وكالة سنا الاخبارية)
الواضح الآن أن السيد السوداني تنازل للسيد المالكي، والإعمار والتنمية بكل قياداته وخطابه، يدعو للالتحاق بالسيد المالكي، ولا يوجد رفض للسيد المالكي من داخل الإطار ولا موقف رسمي من ذلك.
الاجتماع القادم للإطار سيحدد إذا كان هناك رفض لترشيح السيد المالكي من بعض القادة داخل الإطار أنها تسريبات.
بالنسبة للتحفظ المتداول لتيار الحكمة، فهو ليس بهذا العمق الذي يتحدث به الإعلام، لأن تيار الحكمة تبنى البرنامج الانتخابي “كقوى الدولة”، ونحن تبنينا “دولة القانون”، فالمشتركات الموجودة لقيادة الدولة وبالتحديد من تيار الحكمة تتفق وتتطابق مع دولة القانون من حيث الرؤية لبناء الدولة.
عند تصفحي للسوشال ميديا، لا أرى صوراً غير صور السيد المالكي، من قبل شخصيات معروفة وإعلاميين وأكاديميين لهم ثقلهم، استبشروا خيراً بخبر ترشيح السيد المالكي.
نحن اليوم في عملية جراحية عميقة، ونحتاج إلى طبيب مختص ودقيق، الوضع العراقي من حيث الاقتصاد والوضع الإقليمي والمزاج العراقي بشكل عام، لا يتحمل المجازفة بشخصية غير مجربة سابقاً.
منى سامي: كيف سيتعامل السيد نوري المالكي مع قضية رفض حزب الله نزع السلاح؟
عثمان: بحكم قربي من السيد المالكي وأجواء دولة القانون، وبحكم تجربتي كضابط، أرى هذه التفصيلة بوجود السيد المالكي “سهلة”، ونرسل بها رسالة اطمئنان، وهناك ثقة متبادلة.