شورى حزب الدعوة: النجف والصدر وأمريكا طبقاً لـ”مجسات المالكي”

صرح القيادي في ائتلاف دولة القانون، جاسم محمد جعفر، أن ترشيح نوري المالكي جاء بقرار “ثنائي” مع محمد شياع السوداني، لقطع الطريق أمام ظهور “زعيم جديد” قد يفتت وحدة الإطار التنسيقي مستقبلاً، مؤكداً أن “مجسات شورى حزب الدعوة”، تأكدت من عدم وجود فيتو من المرجعية أو الجانب الأمريكي أو التيار الصدري ضد تولي المالكي رئاسة الوزراء، “ولو كان لبان”، حسب تصريحه في حوار مع الإعلامي هاني عبد الصاحب، تابعته ( وكالة سنا الاخبارية)

جاسم محمد جعفر:

اجتماع السيد المالكي والسيد السوداني كان للخروج من الانسداد السياسي، ولعدم الذهاب إلى خيار التسوية، لأننا في حال ذهبنا للتسوية سنصنع زعيماً آخر بعد أربع سنوات من إدارته للدولة، لينافس الزعماء الحاليين، فنحن لا نريد شخصية جديدة تصبح زعيماً وتعقد الأمور وتفتت الإطار”.

مجلس شورى حزب الدعوة لديه قناعة، من خلال مجساتنا، بأن المرجعية لا تعترض على ترشيح السيد المالكي، وبالنسبة للأمريكان فليس لديهم اعتراض أيضاً ونحن متأكدون من هذا الأمر، لذلك نعتبر أن الملف قد حسم”، “لا يوجد أي اعتراض من التيار الصدري، “ولو كان لبان”، والتلميحات الأخيرة للصدر كانت تخص سياسيي سائرون المنضمين لكتل أخرى”.

“لا يوجد أي من المرشحين الـ9 المطروحين قادر على قيادة البلد في هذه المرحلة الصعبة عدا السيد المالكي، ولا توجد أي شخصية توازيه في الوقت الحالي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *