واتساب الإطار”.. العبادي طلب حضور السوداني و”ضبط الأوزان” بدأ

وسط محاولة حسب الأوزان والأثقال وغياب اتفاق حول كيفية تشكيل الحكومة واختيار رئيسها، قالت كتلة صادقون إنه يصعب العثور على كتلة “صافية” سوى عصائب أهل الحق، بينما باقي الأطراف في الإطار “كتلهم مختلطة”، ورغم اعتراف دولة القانون بأن الإجماع صار صعباً الآن، إلا أنه أكد أن جميع الإعلانات والقرارات الصادرة عنه تمر أولاً عبر “فلتر وتساب” يضمن الاتفاق ويوجد في الكروب الخاص جميع القادة، بما فيهم رئيس الحكومة محمد السوداني “خلافاً للإشاعات”، وذكر ضياء الناصري عضو كتلة المالكي، إن غياب رئيس الحكومة عن اجتماع يوم الأحد أثار اعتراضات خصوصاً من حيدر العبادي الذي أراد الجميع حاضرين

ضياء الناصري – عضو ائتلاف دولة القانون، في حوار مع الإعلامي سامر جواد، تابعته وكالة سنا الاخبارية

مخرجات اجتماعات الإطار تتم بالإجماع، وكل بيانات الإطار “تنزل بكروب الواتساب” -هذا الكروب الذي قيل أن السوداني أزيل منه- ليوافق عليه القادة بالإجماع.

بدأت تتحول مشكلة القرارات بالإجماع داخل الإطار إلى معضلة ويصعب تحقيق الإجماع، لذا نقترح التحول من الإجماع إلى التوافقية أو الأغلبية أو الثلثين.

عندما وقع الإطار التنسيقي على أنه الكتلة الأكبر، فالوزن في اختيار رئيس الوزراء هنا يكون للإطار التنسيقي، أما داخل الإطار فالأوزان لها علاقة بالحصص والوزارات ولم تطرح قضية رئيس الوزراء، أما إذا جرى اعتماد آلية الأوزان داخل الإطار فلا يحق لأحد سوى الإعمار والتنمية تقديم مرشح.

الأسبوع الماضي، طرحت فكرة أن حضور المرشحين داخل الاجتماعات، أمر يصعب النقاشات، لكن العبادي اعترض على آلية النقاشات بدون حضور المرشحين.

الإطار سيشكل لجنة مهمتها احتساب النقاط حتى يتضح عدد الوزرات وكل كتلة على ماذا ستحصل، فضلاً عن تصنيف الوزارات إلى “أ” و”ب” و”ج”.

سعد السعدي – عضو المكتب السياسي لحركة عصائب أهل الحق:

النقطة الأخيرة في مبادرة الإعمار والتنمية، التي تتحدث عن اللجوء إلى الأوزان السياسية، هي نقطة لا نريد الوصول إليها داخل الإطار التنسيقي، الحديث عن الأوزان يدخلنا في نفق لا نعرف نهايته، فمثلاً كتلة السيد السوداني هي عبارة عن مجموعة ائتلافات داخل الإطار، ودولة القانون نفس الشيء، أما صادقون فهي الكتلة الوحيدة “الصافية”، 28 مقعداً هم عصائب 100%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *