هيئة التحرير/ وكالة سنا الاخبارية
ائتلاف دولة القانون يعيد التأكيد على رؤيته الثابتة في دعم مشروع الدولة القوية والعادلة، بعيداً عن الفوضى والانقسامات.
ويؤكد قادة الائتلاف أن المرحلة المقبلة تتطلب قيادة قادرة على اتخاذ القرار، وتمتلك برنامجاً واضحاً لمعالجة التحديات الأمنية والخدمية.
ويقول مراقبون إن حكومة المالكي كانت أفضل حكومة مرّت على العراق بعد سقوط النظام البائد، حيث كانت قريبة من معاناة المواطن، وتشعر بقيمة الإنسان الحقيقي، وخصوصاً المواطن الفقير والمتقاعد، مشيرين إلى أن شريحة واسعة من كبار السن والمتقاعدين ما زالوا يصفون المالكي بـ”أبو الخبزة”، كونه عدل سلّم الرواتب والمتقاعدين.
ويؤكدون أن ائتلاف دولة القانون لا يرى ممثلاً له في رئاسة الوزراء المقبلة سوى المالكي.
وفي ظل ازدياد المطالب الشعبية بالإصلاح، يعود الحديث مجدداً عن الإنجازات التي تحققت في عهد حكومة المالكي، من مشاريع خدمية وبنى تحتية، إلى تعزيز قدرات القوات الأمنية وحماية وحدة العراق.
هذه الإنجازات، إلى جانب مواقفه الراسخة، جعلت كثيرين يرون فيه شخصية قادرة على إعادة الاستقرار، وإعادة بغداد إلى موقعها الحقيقي كعاصمة رائدة وركيزة أساسية للوطن