هيئة التحرير/ وكالة سنا الاخبارية
أحيت باكستان مؤخرا الذكرى الـ 148 لميلاد الشاعر والمفكر والفيلسوف محمد إقبال، والذي يعد أبا لباكستان.
وفي هذا الإطار، شهدت البلاد تنظيم فعاليات مختلفة لإحياء هذه المناسبة، فاسُتحضر دوره في حصول باكستان على استقلالها، والتطرق لأعماله الشعرية والفكرية.
كما نُظمت ندوات وفعاليات ثقافية، وشهد ضريح إقبال في قلعة لاهور، إقامة مراسم قام بها حرس الشرف، إلى جانب تلاوة آيات من القرآن، وسط إقبال كثيف من المواطنين.
فمن هو محمد إقبال؟
وُلد محمد إقبال في مثل هذا الوقت من عام 1877، ويحمل لقب “مفكر باكستان”. فهو أنه أول من نادى بإنشاء دولة مستقلة للمسلمين في شبه القارة الهندية، وكان له الفضل في قيام دولة باكستان.
وتقول دائرة المعارف البريطانية إنه وُلد في مدينة سيالكوت، في البنجاب في الهند، وتوفي في 21 إبريل/نيسان من عام 1938 في لاهور في باكستان الحالية، وحصل على لقب فارس في عام 1922.
وإقبال سليل عائلة كشميرية من صغار التجار، استقرت في منطقة سيالكوت منذ القرن القرن السابع عشر.
التحق بمدرسة الإرسالية الاسكتلندية للتعليم المبكر وتخرّج من الكلية الحكومية المرموقة في لاهور في عام 1897، ثم نال شهادة الماجستير في الفلسفة من الكلية ذاتها عام 1899.
وحصل إقبال على منحة دراسية من كلية ترينيتي في جامعة كامبريدج حيث نال درجة البكالوريوس في الآداب عام 1906.
وبعد ذلك نال إقبال الدكتوراه من جامعة لودفيج ماكسيميليان في ألمانيا عام 1908 عن أطروحته حول تطور ما وراء الطبيعة في بلاد فارس.
مراسم إحياء ذكرى ميلاد محمد إقبال أمام ضريحه في لاهور
وفي العام نفسه، عاد إلى لاهور والتحق بجامعة الكلية الحكومية كأستاذ للفلسفة والأدب الإنجليزي.
وفي عام 1922، حصل على وسام فارس من قبل الملك جورج الخامس.
وعرف محمد إقبال شاعرا وفيلسوفا وسياسيا، واعتبر شعره باللغتين الأردية والفارسية من بين أعظم أشعارالعصر الحديث، وهو مشهور أيضا بإسهاماته في فلسفة الإسلام الدينية والسياسية، وقد ترجمت قصائده إلى اللغات الإسبانية والصينية واليابانية والإنجليزية وغيرها.