بين “ترقب وحماس ولا مُبالاة”.. كيف يتعامل العراقيون مع الانتخابات؟

 1313980 ناخباً، موضحة أن عدد محطات الاقتراع الخاصة بالنازحين، بلغ 97 محطة، وبلغ عدد الناخبين النازحين 26986 ناخباً، وان عدد المصوتين الكلي بلغ 1104816 ناخباً.

وفي الوقت الذي كانت تجري عملية التصويت الخاص في المراكز الانتخابية، كانت تختلط في المقاهي الشعبية احاديث السياسة والرياضة، وانبرى البعض في التثقيف لاختيار وجوه جديدة.

ونبه المواطن علي سعدون، 26 عاماً، إلى أن “الحديث يكثر عن هذه الانتخابات في المقاهي وضرورة التوجه إلى صناديق الاقتراع لاختيار من يمثلنا للأربع سنوات القادمة”.

ويضيف لوكالة سنا الاخبارية “وضعت في ذهني برنامجاً في يوم الانتخاب، يبدأ بتصويتي والعائلة اولاً، ثم نتوجه إلى المتنزهات وتناول وجبة غداء في احد المطاعم البغدادية بهدف كسر الرتابة وتسلية العائلة والاطفال”.

وثمة مواطنون يعملون في العاصمة بغداد، قرروا السفر إلى مدنهم ليتمكنوا من المشاركة في التصويت هناك، حيث يقول المواطن العامل تحسين البهادلي 27 عاماً، لوكالة سنا الاخبارية: “قررت السفر الى مدينتي البصرة للإدلاء بصوتي في الاقتراع العام بعد ان اخذت اذناً من إدارة الشركة التي أعمل بها”.

ويشير إلى أن “المشاركة في الانتخاب قضية وطنية، وان يمتع الناخبون بالوعي في اختيار من يمثلهم في البرلمان”.

وفي ظل التباين بين الحماسة والدعم الذي يبديه البعض في الانتخابات واهمية المشاركة فيها وعزوف البعض واليأس منها، يتواصل الجدل في المقاهي ومواقع التواصل لحين انتهاء التصويت العام الذي سيكشف بشكل قاطع نسب مشاركة المواطنين في الانتخابات التشريعية للعام 2025.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *