.الشاعران البصريان حسيــن عمــاد صــادق و فاضــل عبــاسفي رابطة المحبة . الشاعران البصريانحسيــن عمــاد صــادقو فاضــل عبــاسفي رابطة المحبة والجمالتقديم : الشاعر حســـن سامــياحتفت رابطة مصطفى جمال الدين الادبية مساء الخميس الموافق ٦/ ١١ / ٢٠٢٥

وسط جمهور من ادباء البصرة ومثقفيها
بالشاعرين البصريين حسيــن عمــاد صــادق و فاضــل عبــاس
الفائزين بالمركزين الأول والثالث في المسابقة التي نظمها الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق للأدباء الشباب لعام ٢٠٢٥
بدأت الأمسية بكلمة الرابطة ألقاها رئيس رابطة مصطفى جمال الدين الادبية
فصوت السيد جمال الدين وقصيدة ( إلى الطليعة الشاعرة )
أسرجي الشعرَ في قلوبِ الشبابِ
وانظري فتكهُ بليلِ العذابِ
بعدها جاء دور مقدم الأمسية الشاعر حسن سامي الذي تميَّز بإدارة الجلسة وأبدع بطريقة الحوار المفتوح مع الشاعرين المحتفى بهما والتي راقت للحضور الكريم حيثُ بدأ بالشاعر حسين عماد صادق
تلاه الشاعر فاضل عباس
وقد اجاب الشاعران على جميع اسئلة المحاور وتطرقا لبدايتهما الادبية واهم المحطات في تجربتهما الشعرية والجوائز التي حصداها وقرأ كلُّ شاعر باقةً ملونة من قصائده التي نالت إعجاب المتلقين
وكانت هناك مداخلة للشاعر علي الإمارة تحدث فيها عن تجربة الشاعرين واثنى عليهما
وفي الختام تم تكريم الشاعرين المحتفى بهما وكذلك مقدم الأمسية بشهادات تقديرية من مؤسسة النهضة قدمها الاستاذ مهدي الكناني
ومن دار الادب البصري بعض الهدايا قدِّمت من قبل : الشاعر الكبير كاظم اللايذ والكاتبة نوال جويد و الأديب زكي الديراوي
كما كرّمتهما الرابطة بدرع مصطفى جمال الدين للإبداع الادبي من قبل رئيس الرابطة
ملاحظة : ستبث الرابطة التسجيل الكامل للأمسية في اليوتيوب على قناتها ( رابطة مصطفى جمال الدين الادبية )
أدناه كلمة الرابطة
بمناسبة تكريم الشاعرين البصريين الفائزين في مسابقة الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق لعام 2025
أيّها الأحبّة من أهل الكلمة والضياء،
أيّها الشعراءُ والنقّادُ والمبدعون،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بكل فخرٍ واعتزازٍ، تُرحّب رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية هذا المساء بكلّ من حضر، وبكلّ قلبٍ نابضٍ بالشعر والجمال، وهي تفتح ذراعيها لتحتفي بإنجازٍ يزهو به الجنوب والبصرة والوطن بأسره… إنّه فوز الشاعرين البصريين المبدعين حسين عماد صادق وفاضل عباس بالمركزين الأول والثالث في المسابقة التي نظّمها الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق لعام 2025 لفئة الأدباء الشباب، ونيلهما جائزة أحسن كتاب شعري، هذا الفوز الذي نعدّه وسامًا على صدر البصرة وأبنائها الأدباء الذين يواصلون إشعال قناديل الإبداع في دروب الأدب العراقي الحديث.
وهذا ليس بجديد على البصرة والرابطة فقد فاز الشاعران البصريان احمد كاظم خضير وحسن سامي بالمركزين الاول والثاني بنفس المسابقة لعام ٢٠٢٤ وقد احتفينا بهما في الرابطة ايضاً.
لقد آمنت رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية منذ تأسيسها، بأنّ رعاية الشباب الموهوبين ليست واجبًا ثقافيًا فحسب، بل هي مسؤولية وطنية وأخلاقية وجمالية، لأنّ في هؤلاء الشباب تتجدد روح الشعر، وتُصان اللغة، ويُورق الأمل في أرضنا الخصبة بالكلمة والإبداع. ومن هذا الإيمان العميق، انطلقت الرابطة لتكون حاضنةً حقيقية للأدباء الشباب، وبيئةً خصبةً تشجعهم على المضيّ في طريق الأدب الحرّ الرصين، وعلى النهج الذي رسمه الشاعر الكبير مصطفى جمال الدين في شعره وفكره وسيرته: نهج الكلمة المسؤولة، والصدق الإنساني، والجمال الذي لا يخضع إلا للحقّ والإبداع.
ومن أجل هؤلاء الشباب، أقامت الرابطة، وما زالت، مهرجان المحبة والجمال للشعراء الشباب، ذلك المهرجان السنوي الذي صار موعدًا ثابتًا تتلاقى فيه القلوب على بساط الشعر، وتلتقي فيه الأجيال لتبادل الخبرة والمحبة، فتكبر فيه المواهب وتُصقل التجارب وتُثمر الأشجار أدبًا وشدوًا وجمالاً.
واليوم، إذ نحتفي بالفائزين العزيزين، حسين عماد صادق وفاضل عباس، فإنّنا لا نحتفي بهما كأسماءٍ لامعة فحسب، بل نحتفي بما يمثّلانه من جهدٍ وموهبةٍ والتزامٍ أدبيّ أصيل. لقد أثبتا – ومعهما كوكبة من الأدباء الشباب في الرابطة – أن الإبداع الحقيقي لا تحدّه الإمكانات المادية، ولا تُقيّده المسافات، وأنّ القصيدة العراقية ما زالت قادرة على ملامسة جوهر الإنسان والوجود، وأنّ البصرة – مدينة الشعر والنخيل والماء – لا تزال تنجب المبدعين كما تنجب النخلةُ الطيبةُ تمرها الطيّب.
إنّ هذا التكريم، كما في كلّ تكريمٍ أقامته الرابطة منذ تأسيسها، إنما هو ثمرةٌ من ثمار رسالتها الثقافية التي أخذت على عاتقها دعم الأدباء الشباب، والوقوف معهم، والإيمان بهم، لأنّ فيهم استمرار المسيرة التي بدأها الروّاد، وفيهم وعد الغد الذي نحلم به أدبًا نقيًا صادقًا، يحمل هوية العراق ووجعه وأمله وجماله.
أيّها الأصدقاء،
إنّ رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية إذ تكرّم أبناءها اليوم، فإنّها تكرّم فيهم روح البصرة، وعبق الأهوار، وشذا شط العرب، وتكافئ الإصرار الجميل على الإبداع في زمنٍ صعب. وإنّنا لعلى يقينٍ بأنّ هذين الشاعرين سيواصلان مسيرتهما بروحٍ عاليةٍ وإيمانٍ بالشعر بوصفه رسالة إنسانية راقية.
ختامًا، نتقدّم بخالص التهاني والتبريكات للشاعرين الفائزين، متمنّين لهما دوام الإبداع والتألّق، ولجميع الأدباء الشباب في العراق مسيرةً زاخرةً بالمنجز والعطاء. كما نُجدّد العهد بأن تبقى رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية وفيةً لرسالتها: رعاية الموهبة، وتكريم الإبداع، وخدمة الأدب الحرّ الرصين، في وطنٍ يحتاج إلى الكلمة كما يحتاج إلى النور.
رحم الله شاعرنا الكبير مصطفى جمال الدين، الذي نستلهم منه العزم والنقاء والجمال،
ومباركٌ للشعر فوزُكم أيها الأحبة،
ومباركٌ للعراق بكم ، يا أبناء النور والكلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته الدين الادبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *