هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية
اتهم المعارض الكردي أحمد أمين، اليوم الثلاثاء، سلطات أربيل بانتهاج سياسة النهب والإقصاء، محذراً من أن ممارساتها تزعزع استقرار الإقليم وتعمق الأزمة الاقتصادية والسياسية الراهنة.
وقال أمين، إن “السلطة الناهبة في أربيل لم تعد تعبأ بمصالح المواطنين، بل حولت موارد الإقليم إلى مشاريع شخصية لبناء العمارات وتكديس الثروات، فيما يعيش آلاف الموظفين من دون رواتب منتظمة”.
وأضاف أن “قوات حزبية تابعة للسلطة منعتنا من دخول أربيل للمشاركة في تظاهرات سلمية، في مشهد يعيد للأذهان مأساة ضرب حلبجة بالكيماوي، حيث يُمنع الناس من التعبير عن معاناتهم”، مشيراً إلى أن “الواقع المتدهور في كردستان يدفعنا إلى تصعيد معارضتنا السلمية ضد سياسات أربيل الاستبدادية”.
وأشار المعارض الكردي إلى أن “النهب المنظم لواردات النفط والمعابر الحدودية من قبل جهات حزبية هو السبب الرئيس في الأزمة الخانقة التي يعيشها الإقليم اليوم”، داعياً المجتمع الدولي إلى “الضغط من أجل وقف هذه الممارسات وإنقاذ ما تبقى من مؤسسات الإقليم”.