هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية
تحدث الخبير الاقتصادي منار العبيدي، عن مشروع تأسيس الشبكة الوطنية للاتصالات، أو ما يسمى “الرخصة الرابعة” وتأثيره على الشركات الأهلية (آسياسيل، زين العراق، كورك) وقال إن تصريحات وزيرة الاتصالات هيام الياسري والأرقام التي طرحتها غير دقيقة، إذ أن إيرادات شركة آسياسيل مثلاً ليست 3 تريليونات دينار كما قالت بل لا تتجاوز الـ1.8 تريليون دينار ونصفها يعود لمؤسسات الدولة كهيئة الإعلام والاتصالات، وزارة الاتصالات، والهيئة العامة للضرائب، مبيناً أن آسياسيل وبقية الشركات توفر اليوم أكثر من 3000 وظيفة مباشرة وأكثر من 5000 وظيفة غير مباشرة، متسائلاً هل يعقل أن نهاجم قطاعاً يساهم بتقليل البطالة ويموّل الخزينة العامة في آن واحد؟ وختم منشوره بأن تعظيم إيرادات الدولة لا يحتاج إلى “رخصة رابعة” بل رؤية واقعية، مهنية، ومسؤولة، فيما أكد الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي أن قطر والكويت تملكان معظم أسهم شركتي آسياسيل وزين العراق وتحققان إيرادات تبلغ 4 مليارات دولار سنوياً مؤكداً أن هذه الدول تمنع العراق من تأسيس شركة وطنية تسهم في تنويع الاقتصاد وتوفير فرص عمل للمواطنين.