هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية
نقل باحث أمني عن جهات مختصة، أن التحقيق الجاري حول اغتيال المرشح صفاء المشهداني، تضمن فحص كاميرات حزب السيادة الذي يرأسه خميس الخنجر، لكنها لم توضح أي دليل عن لصق العبوة الناسفة بسيارة الضحية، بينما يجري لاحقاً فحص كاميرات المطعم الذي نزل فيه ليشاهد مباراة العراق والسعودية، مؤكداً أنه جرى التحفظ على مرافقي المشهداني وحمايته للتحقيق معهم.
سرمد البياتي – باحث في الشأن الأمني، في حديث مع الإعلامي أحمد ملا طلال، تابعته وكالة سنا الاخبارية
هنالك لجنة شكلت للتحقيق في مقتل صفاء المشهداني وستعلن الجهة التي اغتالته مهما تكن، وإلى أي جهة تابعة وإلى أي مكون من المجتمع العراق، سواء جريمة فردية أو سياسية، والجميع سيعلم بذلك.
الشهيد كان لديه مؤتمر انتخابي، ثم ذهب إلى مقر السيادة في اليرموك. وتم إعادة فحص كاميرات المقر عدة مرات ولم ترصد شيئاً، ثم ذهب إلى أحد المطاعم في المنصور معروف اسمه، لمشاهدة لعبة العراق والسعودية ثم غادر المطعم.
والآن يتم العمل على كاميرات المطعم، وهناك ضبابية على العدسات، فالكاميرات فيها إشكال، واعتقد أنها غير واضحة كفاية وهذا ما وصلني.
عندما نزل (إلى المطعم) فجميع حماياته نزلوا معه وهذا الخطأ الأول، فالرجل مطمئن باعتبار أنه لا يوجد خطر. لكن السؤال هو من عرف مكان جلوسه في السيارة؟ فقد لصقت العبوة قرب مكان جلوسه وجميع من معه خرجوا سالمين إلا شخص واحد جرح، وجميعهم الآن معتقلين، مع بقية أفراد الحماية.
الرجل هاجم من يستغلون الاستثمارات ويحاولون تهجير بساتين كثيرة خاصة في الطريق الموجود في الطارمية، وحارب أيضاً من ينادي بجعل الطارمية جرف صخر جديدة.
الجهة التي استهدفته مدربة بصورة عالية، وهذه العبوات على أنواع، منها توقيت ومنها تحكم عن بعد، والتوقيت مستبعدة، والاحتمال الأخير هو التفجير عن بعد، وأعتقد أنه جرى من داخل المنطقة، فعند وصوله تم الاتصال بالعبوة وتفجيرها.
جثة الراحل كانت متفحمة نوعاً ما.