هيئة التشن الناطق باسم ائتلاف دولة القانون، عقيل الفتلاوي، هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء، محمد السوداني، منتقداً أداء حكومته خاصة في الملفين الاقتصادي والخدمي، واستعرض “مواضع خلل كبيرة” رافقت التعامل مع قضية خور عبد الله وشح المياه والإنفاق الكبير على مشاريع المجسرات مقابل ارتفاع الدين العام للدولة وتهديد آلاف المتعاقدين بعدم توفير الغطاء المالي لهم بحلول آذار المقبل، وهو ما رد عليه القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، قصي محبوبة، والذي اتهم رئيس “دولة القانون” نوري المالكي باختصار مشروعه السياسي والانتخابي بخطة منع السوداني من الولاية الثانية، رغم أن الأخير حقق ما لم يستطع المالكي تحقيقه على مستوى الأمن والسياسة الخارجية والداخلية، بحسب محبوبة.حرير / وكالة سنا الاخبارية
عقيل الفتلاوي، في حوار مع الإعلامي أحمد ملا طلال
الحكومة الحالية ولدت من رحم الإطار التنسيقي، وما زلنا الى الآن نقول إنها حكومتنا، ولكن لدينا الكثير من المشاكل التي أشرناها، ولا سيما التي أضرت بمصلحة المواطن، من قبيل مكامن الخلل الكبيرة في الملف الاقتصادي، وحتى المشاريع الخدمية لدينا عليها الكثير من الإشكالات، وهذه المشاكل ليست لدى دولة القانون فقط، بل لدى الكثير من الشركاء السياسيين الذين يضمرون في قلوبهم غير ما يظهرون بسبب وجود مصالح مشتركة مع السيد السوداني، ولكنهم ينتظرون نهاية الدورة الحالية ليتركوه بسبب نقض الوعود التي ستحول المرحلة المقبلة الى مرحلة عصيبة إذا بقي رئيس الحكومة الحالي.
السوداني لن يحصد 100 مقعداً كما يقولون، ولا نصف هذا الرقم، بل ثلثه ربما، والمعادلة ليست متعلقة بالأرقام بالتوافق السياسي في البيت الشيعي لأن أغلب مكونات الكتلة الأكبر من البيت الشيعي، وحتى الشركاء الآخرين يشترطون التوافق الشيعي على رئاسة الحكومة، ولا أعتقد بوجود توافق على السيد السوداني، فالكثير من الأطراف تخفي الكثير من المشاكل ضده، والسيناريو الأقرب للسوداني هو ما حصل مع العبادي حين حصد 42 مقعداً ثم انسحبوا من كتلته لاحقاً.
من غير الصحيح القول إن السيد المالكي لا يعيش من دون خصومة، فمن يدافع عن الانتخابات يبحث عن خصومة مثلاً؟ أما السيد السوداني فحول عملية التنافس الى خصومة واستقطب مرشحيه باستغلال موارد الدولة، على عكسنا في ائتلاف دولة القانون، فالمرشح لدينا متعوب عليه.