لا استثناءات.. جميع الصور المبكرة ستُزال و الغرامات تلاحق المخالفين
أعلنت مفوضية الانتخابات في محافظة ديالى أن تعليمات مركزية من بغداد قضت باعتبار صور المرشحين المنتشرة في الشوارع مخالفات صريحة لقانون الدعاية الانتخابية، لكونها وُضعت قبل المصادقة الرسمية على الأسماء وقبل بدء الموعد المقرر للحملات.
وأكدت المفوضية أنها ستباشر بإزالتها بالتنسيق مع البلدية، أو فرض غرامات مالية على أصحابها.
وأوضح مدير إعلام المفوضية في ديالى، سلام مراد، ” لوكالة سنا الاخبارية ” أن الالتزام بالتوقيتات القانونية شرط لضمان نزاهة العملية الانتخابية، وأن أي خرق سيواجه بإجراءات رادعة.
مواطنون في ديالى أبدوا رفضهم لهذه الممارسات، إذ قال أحمد علي من بعقوبة: “إذا لم يكن هناك التزام بالقانون منذ البداية فكيف نثق بالمرشح؟ صورهم ملأت الشوارع ويجب معاقبتهم”.
أما عزيز النداوي من غرب بعقوبة فأكد: “الناس بحاجة إلى خدمات لا صور ضخمة تحجب الرؤية. هذه دعاية مبكرة وتبذير للأموال، والأجدر صرفها للفقراء”.
وقالت مواطنة من بهرز: “كل دورة نرى صوراً منتشرة في كل مكان، وفي النهاية لا يحقق المرشحون وعودهم. نتمنى أن تكون الغرامات فعلية لا مجرد تهديد”.
ورأى أحمد فاضل، طالب جامعي، أن “الوعي أهم من الصور، وكان الأجدر بالمرشحين أن يلتقوا بالناس مباشرة بدلاً من الاكتفاء بالملصقات”.