“الموت مقابل الغذاء”: عن إطلاق النار على الشاب عبد الله ونظام المساعدات القاتل في غزة

هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية

ضياء، ربُّ أُسرة في منتصف العُمر، يعيش في أحد مخيمات اللجوء وسط غزة، وهو مضيافٌ يرحّب بزائريه، ومع ذلك يمكن لهؤلاء الزائرين أنْ يلحظوا أحزانه.

“تفضّلْ بالدخول، هذه غرفة عبد الله”.

عبد الله، أكبر أبناء ضياء، في الـ 19 من عمره، وفي الثاني من أغسطس/آب أُطلق عليه الرصاص فسقط قتيلاً، بينما كان ينتظر أنْ يفتح أحد مراكز توزيع المساعدات أبوابَه.

وكانت هذه المراكز قد بدأتْ عملها في غزة في مايو/أيار الماضي، تحت إدارة “مؤسسة غزة الإنسانية” التي أنشأتها إسرائيل والولايات المتحدة، فيما تضطلع بحمايتها عناصر من الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع قُدامى محاربين أمريكيين.

وفي غرفة عبد الله الفارغة، احتضن ضياء حقيبة ابنه المدرسية، قائلاً: “ابني الغالي. رائحته لا تزال على الحقيبة. ليرحمك الله يا بُنيّ ويغفر لك ويقبلك في أعلى علّيين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *