الزرفي عاد من واشنطن: السوداني يحاول لقاء ترامب ويفشل.. بعكس الشرع

هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية

تحدث رئيس تحالف البديل عدنان الزرفي العائد من واشنطن لتوه، اليوم الثلاثاء، بأسف عن وضع العراق “المتراجع” في المحافل الدولية، فحتى رئيس سوريا الجديد يحظى باستقبال حافل في نيويورك، بينما يعجز رئيس الحكومة محمد السوداني عن الحصول على موعد مع البيت الأبيض والرئيس دونالد ترامب.

عدنان الزرفي رئيس تحالف البديل، مع الإعلامي سامر جواد، تابعته  وكالة سنا الاخبارية

هذا التحول الكبير يعكس مدى انفتاح سوريا وتجاوزها للعقبات، وتفهمها لمحيطها الإقليمي وللسياسة الأمريكية الجديدة، ويحظى أحمد الشرع بهذا الاستقبال الكبير في أميركا بينما يعجز رئيس الوزراء العراقي أن يحصل على موعد للقاء الرئيس الأمريكي، وهذا مؤشر على أن السياسة الأمريكية بدأت تبتعد بشكل كبير وواضح عن الوضع داخل العراق وسحب القوات الأمريكية هو أحد المؤشرات، لتقليص التعاطي السياسي والأمني.

أردوغان عندما يطلب رؤية ترامب يذهب ويلتقي به مباشرة، لكن هذا لا يحدث مع العراق، ففي نظر الولايات المتحدة نحن دولة تابعة لإيران، عندما تزور مؤسسة الأمن القومي الأمريكي أو وزارة الخارجية الأمريكية يقابلك شخص منصبه “مسؤول ملف إيران والعراق” ويتم التعاطي مع الدولتين على أنهما ملف واحد.

مازال الخطر قائماً على سومو والبنك المركزي العراقي، على الرغم من الإصلاحات الكبيرة التي يقوم بها المركزي لتفادي عقوبات أميركية لاحقة نتيجة التعاملات المالية والمصرفية داخل العراق.

(بشأن ملف تهريب النفط). مشكلتنا هي أننا نعتقد بإمكانية أن نخفي مشاكلنا عن الآخرين، والمسألة هي أن مشاكلنا حقيقية وعمليات التهريب موثقة، وقسم من المعلومات والوثائق خرجت من المؤسسات الحكومية هنا في العراق، وهنالك تصوير وبيانات ودقة مراقبة لدى الخزانة الأمريكية.

أعتقد ما سيواجهه العراق بعد العقوبات المشددة على إيران، هو أخطر من أي عمليات قصف قد تقوم بها أميركا أو إسرائيل على بعض المواقع في العراق، ليس للقصف قيمة إذا قصفت 5 – 10 مواقع في العراق، أي أن آلية الزناد إذا طبقت ستشكل التحدي والتهديد الخطير للاقتصاد العراقي وهي أخطر من أي عمليات قصف ستقوم بها الولايات المتحدة أو إسرائيل لفصائل في العراق التي لا تعني شيء بالنسبة لي.

ما أعرفه أن هنالك حزمة أخرى من العقوبات في طور الإعداد لشخصيات سياسية واقتصادية وشخصيات في الفصائل، لكن لم أسمع أن هنالك استهدافاً عسكرياً لقيادات في الإطار.

نتوقع أن يحصل تحالف البديل على 20 مقعد في الناصرية والكوت والنجف وصلاح الدين وبغداد والديوانية وكربلاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *