وكالة سنا الاخبارية
تفسيرات كثيرة جرى تداولها لليلة بغداد الدامية في جانب الرصافة، والتي انتهت بمقتل ضابطين عراقيين (على الأقل)، وصدور بيان من وزير الداخلية يتوعد بضربة حديدية ضد مسلحي العشائر، وقد وصلت التأويلات حتى إلى التلميح بوجود جهة سياسية خلف الاشتباكات، لكن المعلومات التي توصلت إليها شبكة 964 عبر مقاطعة شهادات المصادر المحلية والضباط والمصادر الأمنية، خلصت إلى جملة معطيات، تشير إلى بداية تقليدية بشجار محدود لا قيمة له.. ثم ينزلق الجميع نحو “لحظة شيطانية” ملأت منطقة السعادة بالدماء.
سأضربكم بيد من حديد.. وزير الداخلية يتوعد مسلحي عشائر بغداد
وتحفظت وزارة الداخلية عن ذكر أسماء العشائر المتنازعة، وتشير مصادر محلية إلى أن المعركة بين كعب و”المصلوخي” فيما تذكر برقية أمنية اسم “عكيل” وآلبومحمد، وفي المحصلة فإن نزاعاً اندلع بين العشيرتين بعد أن هاجم 4 إخوة صاحب مولدة إثر خلاف يتعلق بأجور الأمبيرات، وحين تطور الشجار، وصل شبان من عشيرة صاحب المولدة، واندلع اشتباك بالرصاص استمر نصف ساعة، وسقط عدد من الجرحى بين الطرفين، حتى وصلت القوات الأمنية لفك النزاع.
حاولت القوات الأمنية إيقاف المشتبكين، ثم تداخل الرصاص، فسقط ضابط وسقط شاب، تقول الداخلية إن ضابطها سقط أولاً، ويعتقد آخرون أن مسلحاً من العشائر سقط أولاً، وحين حاولت القوات الأمنية التقدم واعتقال المزيد من المتهمين.. تحصن شقيق المسلح القتيل بمنزل وبدأ بإطلاق النار وألقى قنبلة يدوية.
وسقوط ضابطين على الأقل هم كل من الملازم “أحمد مزهر عباس” والملازم “علي محمد” وإصابة المنتسبين علي نجم وياسر حمزة، ومحمد ثامر ومحمد زهيري وحسن صبيح، ولم يتم التحقق بعد من سلامة العقيد رعد، والمفوض أحمد عظيم حسون، فالمصادر تشير إلى وفاتهما متأثرين بالجراح رغم أن الداخلية لم تعلن إلا وفاة ضابطين اثنين فقط، وأقرت الداخلية بأن قواتها قتلت شخصين.