تصريح – ملف المحتجزين في السعودية ..رائد المالكي عضو اللجنة القانونية النيابية

هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية

تابعنا باهتمام هذا اليوم ملف ابناءنا المحتجزين في المملكة العربية السعودية من خلال اتصالات اجريناها مع الدكتورة ديلان غفور صالح رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان، ومع سعادة السفيرة صفية السهيل سفيرة العراق في المملكة العربية السعودية ومع مسؤولين في وزارة الخارجية وجهات امنية بهدف الاحاطة الكاملة بموضوع اعتقال عدد من العراقيين في المملكة العربية السعودية والاجراءات والجهود التي بذلت في سبيل الافراج عنهم.
وبهذا الصدد نود التوضيح والتاكيد :
١- ان عدد المعتقلين هناك بلغ (٩) اشخاص وليس فقط خمسة تم احتجازهم على فترات مختلفة وبلغ اعتقال احدهم ١١ احد عشر شهرا.
٢- ان جميع المعتقلين دخلوا المملكة العربية بشكل رسمي ولاغراض الحج والعمرة ، ولم يرتكبوا اية جريمة بل تم احتجازهم بسبب منشورات او تصوير اماكن دينية بحسب معلومات ذويهم.
٣- لم توجه السلطات السعودية لهم اية تهمة او تقدمهم للمحاكمة ولم تسهل اجراءات توكيل محامي للدفاع عنهم وهذا الامر يشكل مخالفة للاعراف وللاتفاقيات والمواثيق المتعلقة بحقوق الانسان ، ومن شانه ان يكدر صفو العلاقة بين البلدين الشقيقين( العراق والمملكة العربية السعودية).
٤- ان السفارة العراقية في المملكة بذلت جهودا وكذلك وزارة العدل لكنها لم تصل الى نتيجة بسبب طبيعة الاجراءات وعمل السلطات المختصة هناك.
٥- اننا في هذه اللحظة نوجه طلبنا اولا الى القيادة العليا والى السلطات المختصة في المملكة بضرورة حل مشكلة احتجاز شبابنا وابناءنا وانهاء معاناة اسرهم التي طالت كثيرا ، وان بلد عربي شقيق للملكة مثل العراق اولى ان يتم التعامل معه بمنطق الاخوة نظير ما رايناه قبل اشهر من تعامل للمملكة العربية مع مواطن ايراني ( رجل دين) اقدم على نشر فديو اعتبر مخالفا للتعليمات في المملكة مع ذلك فقد اكتفت المملكة بابعاده بعد يوم واحد فقط ولم يتم احتجازه.
فان كان لابناءنا المعتقلين جرم او ذنب نريد معرفته ونعتذر عنه ، وان لم يكن لهم ذنب ولم يرتكبوا جريمة فهذا يعني انهم مظلومون ولا نظن ان اخواننا في المملكة العربية السعودية يقبلون بذلك.
٦- نطلب من السيد رئيس مجلس الوزراء ، ومعالي وزير الخارجية اعطاء الموضوع الاهتمام المطلوب والتدخل للافراج عن المعتقلين، مع ضرورة ان يتم تحديد الية للتعاون مع المملكة بخصوص هكذا حالات لان شكاوى عديدة تردنا بشان اعتقال عراقيين على خلفية منشورات او تصريحات سابقة على تاريخ زيارتهم للمملكة العربية وهذا الامر لا يمكن قبوله ويتطلب المعالجة.
كما اننا سنطلب من رئاسة مجلس النواب مناقشة موضوع احتجاز العراقيين في جلسة المجلس القادمة اذا لم يتم حل مشكلتهم خلال هذه الايام.

واخيرا نود التاكيد على ان بلدنا العراق يتطلع الى تقوية العلاقات مع الشقيقة السعودية بما يخدم شعبينا الشقيقين وفي ظل سياسية المملكة الجديدة التي شهدت انفتاحا وتعاونا مع العراق وان من شأن استمرار احتجاز ابناءنا سيعطي الفرصة لتدير صفو العلاقة وتعكيرها ، لذا فاننا ننتظر قرارا سريعا بالافراج عنهم وتسليمهم الى السفارة العراقية لاعادتهم الى الوطن.

#الاعلامالرسمي// ٢٠ ٨ _ ٢٠٢٥

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *