هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية
أصدر مجلس القضاء الأعلى توضيحاً جديداً بشأن حادث وفاة الطبيبة بان زياد طارق في البصرة، مؤكداً أن التحقيقات التي أُجريت بشكل مشترك بين القضاء ووزارة الداخلية ووزارة الصحة أثبتت أن الوفاة ناتجة عن الانتحار، استناداً إلى أدلة فنية وعلمية لا يمكن دحضها.
المجلس دعا إلى عدم تداول معلومات مغايرة للحقيقة التي توصلت إليها التحقيقات، احتراماً لعمل مؤسسات الدولة ولعائلة المتوفاة.
وبيّن التوضيح أن النتائج اعتمدت على:
1. تقرير الأدلة الجنائية الذي أكد أن عبارة (أريد الله) المكتوبة بالدم على باب الحمام تعود لخط الطبيبة بان زياد.
2. تفريغ محادثات صوتية بينها وبين زميلة لها، أظهرت معاناتها من الاكتئاب المزمن ورغبتها بالانتحار.
3. عدم وجود أي دليل على دخول أشخاص إلى المنزل وقت الحادث، وفق تسجيلات كاميرات المراقبة.
4. رسائل نصية وصوتية للمتوفاة كشفت عن أفكار انتحارية متكررة ورغبة في “الاختفاء من الوجود”.
وختم مجلس القضاء الأعلى بأن هذه النتائج جاءت بتعاون ثلاث جهات رسمية (القضاء، الداخلية، الصحة)، مشدداً على أن أي محاولة للتشكيك بها تُسيء لمؤسسات الدولة ولأسرة المتوفاة.