ماذا وجد لاريجاني في بغداد؟ قلق سياسي

يقدم الباحث العراقي مهند سلوم، وهو أستاذ الدراسات الأمنية في معهد الدوحة، قراءة ومراجعة حول جولة رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، والتي تنقّل خلالها بين أروقة المشهد السياسي في العراق ولبنان، مع تصاعد الحديث عن سحب سلاح حزب الله ومنع تشريع قانون الحشد الشعبي بضغوط أميركية، حيث يرى سلوم أن الزيارة جاءت في سياق محاولة النظام الإيراني “تلمس” ما بقي من محوره في المنطقة، وكرسالة اطمئنان لحلفائه في بغداد، ومن بقي منهم في الضاحية الجنوبية، وصد مساعي واشنطن لتقليل النفوذ الإيراني في البلدين، الى جانب كونها خطوة استباقية لتعزيز صف الحلفاء أمام أي خطة محتملة لإسقاط النظام، بعد أن أدركت طهران انهيار “سردية” و”صورة” النظام أمام الشعب الإيراني، وهو ما يحاول الأميركيون والإسرائيليون استثماره لإنهاء نظام ولاية الفقيه خلال المرحلة المقبلة، ولكن ليس على ذات الطريقة التي أسقطوا بها نظام صدام حسين، فيما استبعد أن يتحول العراق الى ساحة مواجهة في أي حرب مقبلة نتيجة عدم امتلاكه لأي مقومات عسكرية، وهذا ما ينطبق حالياً على حزب الله أيضاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *