هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية
تمكن عدد من السوريين من دخول العراق عبر منفذ القائم باستخدام تأشيرات مزوره. التأشيرات التي زعم أنها صادرة عن العتبة الحسينية في 17/10/2024، تبين لاحقاً أنها مزوررة بتاريخ 27/10/2024. عملية الدخول لم تكن عشوائية بل تمت بتعاون واضح من ضباط في وزارة الداخلية ضمن المنفذ الحدودي الذين سمحوا بمرور عدة أسماء رغم وضوح التزوير اللافت أن عملية التفتيش تمت لاحقاً من قبل قوات الحشد الشعبي ، وعند إدخال البيانات في النظام اتضح أن التأشيرات غير صحيحة. والكارثة الأكبر أن مسؤول الإقامة في المنفذ وبعض المنتسبين شاركوا في تقسيم الغنيمة مقابل تسهيل دخول هؤلاء السوريين.
يامعالي الوزير . لو كانت هناك إجراءات صارمة من قبل وزارة الداخلية، وجهازي الأمن والمخابرات لمحاسبة المتورطين، وعزلهم من مناصبهم، بل وسجنهم، لما وصلت الأمور إلى هذا الحد من الانفلات والتجاوز. أين الدولة؟ أين المحاسبة؟
ما لم تكن هناك وقفة جادة، فإن تكرار مثل هذه الحوادث سيبقى تهديداً صريحاً لأمن البلاد
المصدر – وكالات