هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية
تواصل مجموعات تتبع للفرقة 86، التي يقودها “أبو حاتم شقرار”، تسهيل عمليات تهريب السلاح والحبوب المخدرة والتبغ عبر الحدود السورية العراقية، مقابل مبالغ مالية.
هذه المجموعات تستغل تمركزها قرب الساتر الحدودي، وتفتح ممراً خاصاً للمهربين نحو العراق، مستخدمة غطاء “الرعاة والمواشي” التي يديرها أشخاص مرتبطون بالقياديين سعيد وأيهم الهوام.
الرعاة يُستخدمون كوسيط بين المهربين وعناصر من سرية “الكم”، حيث تتم العمليات تحت ستار رعي الأغنام، في الوقت الذي ينشط فيه مهربون عراقيون من جماعات مسلحة على الطرف الآخر من الحدود.
الطرق القديمة التي كانت تمر عبر حقل الكم باتجاه الركبان تم إغلاقها، واليوم تُحصر الحركة بمسار واحد يمر من سرية قريبة لا تبعد سوى 200 متر عن الساتر، مما يجعل عمليات الرصد والملاحقة شبه مستحيلة في ظل الحماية الواضحة.
-العديد من الشخصيات المتورطة بعمليات التهريب بين سوريا والعراق نتحفظ عن ذكر ها حاليا..وهذه الشخصيات مرتبطة مع مهربين في الطرف العراقي بين قيادات واشخاص عراقيين يتعبون لابو راما العراقي مسؤول الحدود في حزب الله العراقي.
اللافت أن بعض محاولات “حرس الحدود” لإيقاف هذه العمليات قوبلت بتعليمات مباشرة من دمشق بعدم التعرض لتلك المجموعات، مما يطرح تساؤلات حول حجم التواطؤ وعمق النفوذ الذي يتمتع به هؤلاء المهربون
المصدر – وكالات