هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية
في واحدة من أجرأ الهجمات السياسية داخل معسكر القوى السنية، تم تسريب تسجيل صوتي منسوب للقيادي في “المشروع العربي” جمال الكربولي، شن فيه هجوماً لاذعاً على السياسي أحمد الجبوري (أبو مازن)، واصفاً إياه بـ”الأغبى سياسياً”، وفاضحاً كواليس التحالفات والمساومات داخل البيت السني.
وقال الكربولي في التسجيل: “أبو مازن حمار، ومن خلال هذه الفترة القصيرة اكتشفت أنه أغبى من أن يدير تحالفاً سياسياً… كل من يختاره من أبناء عشيرته ينقلب عليه مباشرة، رائد، قتيبة، عمار جبر… جميعهم انقلبوا عليه، ومع ذلك لا يتعظ”.
وفي إشارة إلى سوء تقدير أبو مازن السياسي، أضاف الكربولي: “أخبرته قبل يومين أن يتنازل عن وزارة الدفاع مقابل وزارة التربية، لكنه لا يعرف كيف يُحسن اللعب، رغم أن خميس الخنجر نفسه قال لطه المجمعي: لا يوجد سياسي مؤثر غير جمال الكربولي، ولو كان أبو مازن قد أشركني منذ البداية، لانتزعنا الوزارات الأربع، وكان الحلبوسي الآن في الزاوية”.
كما هاجم الكربولي بشدة كلاً من خميس الخنجر و محمد الحلبوسي، قائلاً: “طلبت وزارة واحدة فقط، هي وزارة التخطيط، لأني أعرف كيف أُدير الأمور، أما الحلبوسي فقد قال لي: في حياتي لم أرَ لصاً مثل الخنجر.”
وفي تصعيد خطير، كشف الكربولي عن موقف سعد البزاز من الحلبوسي، قال لي سعد البزاز: أنا لا أريد ضرب الحلبوسي الآن، لكن إذا ظهرت صورته عندي، فعاتبني… وقد طلب أن لا يُذكر اسمه أبداً في قناة الشرقية”.
وتابع الكربولي التسجيل برسالة تحدٍ واضحة: “لو كنت أمتلك كتلة من الأشخاص المحترمين، لأجبرت الحلبوسي على الجلوس في بيته”.