هيئة التحرير / وكالة سنا الاخبارية
مصطفى علوان ال وادي:
ذو الفقار شاكر محمود، سياده المقدم منذ ليله الحريق وملامح وجهك وضعتها في خزينة عقلي كي لا انساك..
كي لا أنسى الوحشيه التي عاملت بها عوائل الشهداء والمفجوعين
اتذكر عندما توسلت بيدك بأول ساعه من الحريق كي ادخل ومنعتني، اتذكر عندما قلت لك يجب ان تأتي رافعه لتخرج الناس المحاصره وانت بكل دم بارد تبتسم وتقول “منين اجيبلك رافعه انت خبل” اتذكر عندما قمت بدفعي وشتمي وقمت بدفع حراسك لضربي انا ورفاقي
اتذكر عندما حضر يزيد العصر (المحافظ) كيف قمت بدفع عوائل الشهداء وسقطت امي على الأرض حتى تفتح ممر أمن لقائدك ليشاهد مايجري وعندما لم يعجبه الوضع غير مكان المشهادة الى المدينة المائية.
اكتب لك وانا قد دفنت خمس اشخاص من عائلتي بسببك وسبب قائدك ومحافظك.. دماء الأطفال والنساء في رقبتك يا سياده المقدم.