الناس تذهب للمطاعم، والرواتب مستمرة، والحياة تبدو ماشية
لكن الواقع غير ما نراه! أي اقتصادي ينظر إلى الخط البياني للعراق يقول بوضوح: العملة العراقية ستنهار… ولن تبقى بهذا السعر!ويضيف:
عند انهيار العملة، ستكون الضربة مباشرة على حياة المواطن
كل سنة يُولد حوالي مليون إنسان
وهناك 120 إلى 140 ألف خريج جامعي يبحثون عن وظائف
لكن لا توجد فرص عمل… لأن الاقتصاد العراقي ضعيف وغير منتج
الأزمة ليست وهمية، بل قادمة
وإذا لم نُدرك حجم الخطر، سيدفع المواطن الثمن الأكبر من حياته ومستقبل أولاده.
وكالة سنا / الاخبارية