اشاد عدد من المختصين الأمنيين، بالاداء الاحترافي والمهني الذي قدمه وزير الداخلية عبد الأمير الشمري منذ تسنمه المنصب، مما انتج اعادة الهيبة للعراق اجمع.
وقال عدد منهم، لـ وكالة اسرار الإخبارية (سنا)، ان الشمري جاء بما كان مفقودا في وزارة الداخلية، بل احيى الداخلية من جديد، بعدما كان دورها مغيباً والملف الامني بيد قيادات عمليات المحافظات، لكنه بفضل القيادة المهنية للشمري عاد إلى الداخلية.
واضافوا انه ما ان تسلم الشمري الملف الامني، حتى قام بثورة داخل اروقة الخطط الامنية، انهى فيها المظاهر العسكرية في الشوارع، وفعل الجهد الامني والاستخباري بدلا عنه، مما حقق الامن بشكل واضح، إلى الدرجة التي يتم فيها اعتقال اعتى المجرمين بساعات معدودة بعد قيامهم بالجريمة، فضلا عن ضرب معاقل الارهاب والخلايا النائمة وفق خطط لا يكشف عنها في العلن كما كان في السابق.
وأشاروا إلى ان كل ذلك وأكثر، قام به الشمري، وجاءت نتائجه بان بغداد اليوم تحتضن مئات السائحين بشكل يومي ومن مختلف دول العالم، ويتنقلون بكل اريحية، وينقلون صوراً عن العاصمة العراقية مشرفة.. وبالتالي اثبت ان الشمري هو الوزير الذي اعادة هيبة العراق، بأمنه وأمانه.